Get News Fast

نظرة على أبعاد الأزمة السياسية في الكويت

في خطوة غير متوقعة، حل أمير الكويت برلمان البلاد لمدة 4 سنوات، ليظهر أن التقييمات حول ما تشهده الكويت من تغييرات كبيرة ودراماتيكية بقيادة الشيخ مشعل ليست خاطئة.

أخبار دولية –

وبحسب المجموعة الدولية وكالة تسنيم للأنباء، “مشعل الأحمد ال- أصدر أمير الكويت “جابر الصباح” مساء الجمعة مرسوما بحل برلمان هذه البلاد لمدة 4 سنوات وأمر في الوقت نفسه بتنفيذ بعض أحكام الدستور. وأعلن في كلمته بخصوص إعلان هذا القرار: على الجميع أن يعلم أنه لا أحد فوق القانون ولن أسمح أبداً باستغلال الديمقراطية لتدمير البلاد.

هذا وتقرر أن يبدأ البرلمان الجديد أعماله خلال الأيام القليلة المقبلة بعد الانتخابات التي أجريت في ديسمبر الماضي. وبحسب التقارير، فإن استمرار الخلافات بين مجلس النواب وحكومة هذا البلد والتهديدات الضمنية لبعض النواب، خاصة أنهم كانوا قد هددوا بإقالة الحكومة الجديدة قبل التشكيل، جعلت أمير الكويت يتوصل إلى استنتاج مفاده أنه الأفضل حل البرلمان لمدة 4 سنوات

وخلافا لما تردده بعض التصريحات حول مقارنة تصرف الأمير مشعل هذا بالانقلاب، فإنه وفقا للدستور، يمكن للأمير أن يأمر بحل البرلمان. البرلمان لمدة محدودة وفق شروط خاصة. كما أن هذا الإجراء ليس غير مسبوق في التاريخ، وسبق أن تم إغلاق مجلس الأمة الكويتي في عامي 1973 و1986 بسبب الخلافات السياسية بين الحكومة ومجلس الأمة.

إلا أن إغلاق البرلمان الكويتي مجلس النواب الكويتي كان مفاجئاً بعد 38 عاماً؛ لأن الكويت كانت مختلفة سياسيا عن الدول الأخرى في جنوب الخليج الفارسي. وعلى عكس المجالس المعينة والاستشارية في دول السعودية والإمارات وقطر والبحرين وعمان، فإن مجلس الأمة الكويتي لديه مجلس منتخب له سلطة التشريع. وهذه الميزة جعلت من البرلمان الكويتي الرمز الوحيد للديمقراطية بين أعضاء مجلس التعاون، وهو ما كان له الفضل في هذا البلد.

أمير الكويت يحل مجلس الأمة

 

ويعود هذا الاختلاف إلى طريقة التكوين والأسس الاجتماعية والتاريخية لدولة الكويت، لأن الجو الاجتماعي لهذا البلد بسبب تقاليد الملاحة البحرية والتجارة المهنية قد أثار سكان دولة الكويت مقارنة بغيرهم المشيخات في جنوب الخليج الفارسی، والتي كانت في الأساس لها هوية نشأت من القبائل البدوية، لتكون أكثر انفتاحاً. ومن ناحية أخرى، هناك في الفضاء الاجتماعي الكويتي ظاهرة تسمى “الديوانية”، وهي نوع من مراكز التجمع والصحبة للحوار بين الناس في كل حي، الأمر الذي جعل ثقافة الحوار تجد جذورا تاريخية في الكويت. الكويت.

لكن في السنوات الأخيرة تزايدت الخلافات بين الحكومة ومجلس الأمة إلى حد كبير، وعدم القدرة على اتخاذ القرارات وتنفيذها جعل مجلس الإدارة هذه الدولة غير فعالة وقد أدى هذا القصور إلى انتقادات خطيرة في مجتمع هذا البلد، وأكد العديد من الكويتيين أن بلادهم متخلفة مقارنة بقطر والإمارات العربية المتحدة وعمان، ولا ينبغي أن تكون هناك ردود فعل اجتماعية جدية ضد حل الطفل البالغ من العمر 4 سنوات لكن بعض المنتقدين يرون أن قرار أمير الكويت يتماشى مع توفير الأرضية لتعيين ولي عهد جديد، ويعتقد آخرون أنه مرتبط بإصلاحات سياسية تقوم على مركزية السلطة في هذا البلد. وتؤكد هذه المجموعة أن أمير الكويت الجديد، الذي ليس له تاريخ في العمل كشخص سياسي في حياته المهنية وكانت معظم خبرته في المجالات الأمنية (وزارة الداخلية والحرس الوطني)، لم يلتفت إلى السياسة المحلية والدولية. الاعتبارات. لكن يبدو أن الكويت مقبلة على تجربة بيئة جديدة، وفي عهد إمارة الشيخ مشعل ستشهد هذه البلاد تغيرات كبيرة ودراماتيكية.

نهاية الرسالة/

 

© وقد قام مركز ويبانغاه الإخباري بترجمة هذا الخبر من مصدر وكالة تسنیم للأنباء
  • من خلال الانضمام إلى الشبكات الاجتماعية التالية، يمكنك الوصول بسرعة إلى أحدث الأخبار في الفئات المتعلقة بهذه الأخبار وأخبار العالم الأخرى .
  • الأخبار باللغة العربية :
  • من الممكن تلقي الأخبار بذكاء على القنوات الشخصية أو العامة وعرضها على جهات الاتصال على الشبكات الاجتماعية، Bale  Telegram – Instagram – Facebook – X (Twitter) . يرجى الاتصال لاستلام الروبوت.
  • يدعم :         |       
زر الذهاب إلى الأعلى