لا علاقة لتوقيع الاتفاق الإيراني الروسي بتنصيب ترامب
وفقا لتقرير المجموعة الدولية نقلا عن وكالة تسنيم للأنباء وكالة “تاس” للأنباء، ديمتري بيسكوف، السكرتير الصحفي للرئيس الروسي أعلن اليوم الأربعاء في مقابلة أن موعد توقيع اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين إيران وروسيا، المقرر في 17 كانون الثاني/يناير، لا علاقة له بتنصيب دونالد ترامب، الرئيس المنتخب للولايات المتحدة، يوم 17 كانون الثاني/يناير. 20 يناير.
وردا على سؤال حول ذلك، قال بيسكوف: “تكهنات كثيرة حول أسباب اختيار موعد توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة الكبيرة بين روسيا وإيران، مباشرة قبل تنصيب ترامب، هذا يجعلني أضحك. دع أصحاب نظرية المؤامرة يستمرون في القيام بذلك بقدر ما يريدون.”
وذكر المتحدث باسم الكرملين أن تنصيب الرئيس الأمريكي مهم لمواطني ذلك البلد. في المقام الأول، ولا يؤثر على التعاون طويل الأمد والمختبر بين روسيا وإيران. وشدد بيسكوف على أن ربط تاريخ توقيع الاتفاقية الاستراتيجية بتنصيب ترامب هو إجراء لا معنى له، لأن هذه الوثيقة هي نتيجة عامين من العمل الدقيق والمستمر. وأكد أن توقيع هذا الاتفاق بين موسكو وطهران سيكون حدثا تاريخيا، وأضاف: “كما أعلنا مرات عديدة، فإن هذا الاتفاق يهدف إلى حماية مصالح شعبي روسيا وإيران ولن يكون ضد مصالحهما”. من أي دولة ثالثة، وقد أكد الرئيس فلاديمير بوتين مرارا وتكرارا أن موسكو لن تقيم صداقات مع دول أخرى لمواجهة أي شخص. وستغطي إيران التعاون العسكري والسياسي والتجاري والاقتصادي والعلمي والتعليمي والثقافي والإنساني. وأكد بيسكوف أنه بعد التوقيع على هذا الاتفاق، يمكن لموسكو وطهران إبرام اتفاقيات عملية في مختلف المجالات، والتي سترتكز على البنية التحتية القانونية للاتفاقية الجديدة.
في هذا كما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الاتفاق لا يتضمن إنشاء تحالف عسكري بين البلدين، على الرغم من تضمين أقسام خاصة بالأمن والدفاع فيه.
كما أوضح كاظم جلالي سفير إيران في موسكو تفاصيل هذه الاتفاقية التي تسري لمدة 20 عاما وتتضمن 47 مادة. وأضاف أن هذه الوثيقة تغطي كافة مجالات التعاون الثنائي. وبحسب قوله، فقد تم خلال عملية إعداد هذا الاتفاق إيلاء اهتمام خاص لخلق التوازن واحترام وحدة أراضي الدول ومبادئ السيادة الوطنية لإيران، والذي من المفترض أن يتم التوقيع عليه خلال زيارة مسعود مزيكيان إلى إيران وقد وصف يوم 17 يناير الجاري في موسكو بأنه مرحلة مهمة في تطور العلاقات بين البلدين الجارين. وبحسب المسؤولين في البلدين فإن هذه الاتفاقية تغطي كافة مجالات التعاون الثنائي وستفتح آفاقا جديدة في مجالات مثل الدفاع ومكافحة الإرهاب والطاقة والمالية والنقل والصناعة والزراعة والثقافة والعلوم والتكنولوجيا.
© | وقد قام مركز ويبانغاه الإخباري بترجمة هذا الخبر من مصدر وكالة تسنیم للأنباء |