ماكرون يؤكد عدم موافقة بوتين على لقاء زيلينسكي تعني خسارة ترامب
ذكرت القسم العربي في وكالة ويبانقاه للأنباء نقلاً عن «وكالة مهر للأنباء» و«فرانس 24»، أن إيمانويل ماكرون، رئيس فرنسا، حدد مهلة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لعقد لقاء مباشر مع فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، بهدف حل النزاع الدائر.
وأعرب ماكرون عن أمله في انعقاد هذا اللقاء، قائلاً إنه إذا لم يوافق الرئيس الروسي على لقاء وزيلينسكي والتفاوض بحلول المهلة المحددة الاثنين المقبل، «فسيتضح مرة أخرى أن بوتين قد خدع ترامب.»
وحذر أيضاً من أن باريس ستتخذ خطوات لفرض عقوبات جديدة «أولية وثانوية» لمزيد من الضغط على موسكو.
تصريحات ماكرون جاءت بعد ما بدا أنه تراخي الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب المستمرة لأكثر من ثلاث سنوات بين روسيا وأوكرانيا عقب اللقاء الأخير بين دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، وبوتين في ألاسكا والذي تبعه اجتماع لترامب مع زيلينسكي وعدد من القادة الأوروبيين في البيت الأبيض.
وقال ماكرون بعد محادثاته مع أولاف شولتز مستشار ألمانيا في جنوب فرنسا: «لا أعتقد أن أي منا يرغب ألا نحصل على رد (من الجانب الروسي)! آمل أن يُعقَد اللقاء بين بوتين وزيلينسكي وإلا فسنضغط لفرض عقوبات أولية وثانوية لإجبار روسيا على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.»
وكان ماكرون قد وصف سابقاً بوتين بأنه «وحش عند أبواب أوروبا»، مما أثار غضب موسكو. ولم يبدِ ندمًا على ذلك التصريح وقال: «نؤكد وجود وحش عند أبواب أوروبا؛ وهذا شعرت به جورجيا (بعد هجوم 2008) وأوكرانيا والعديد من الدول الأخرى.هناك شخص قرر السير حتى النهاية في طريق الاستبداد والانطلاق نحو الامبريالية وتغيير الحدود الدولية بالقوة!»
وأضاف الرئيس الفرنسي بعد الهجوم الأخير الواسع الذي شنته روسيا على كييف عاصمة أوكرانيا بأن بوتين معتادٌ على قول شيء أثناء المفاوضات الدولية ويفعل العكس عمليًا.
وادعى قائلاً إن الفرق بين مواقف بوتين خلال الاجتماعات الدولية وما يحدث فعلياً ميدانياً يعكس مدى نفاقه!
كما قال شولتز خلال هذا اللقاء إن الحرب الروسية ضد أوكرانيا قد تستمر لأشهر عديدة مضيفا أنه «ليس واهمًا بشأن إمكانية تحقيق نتائج فورية».
وأشار إلى أنهم لن يتركوا أوكرانيا وقال إن يبدو أن بوتين ليس مستعدًا إطلاقا لاجتماع مع زيلنسكي.