قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

الغذاء والتوابل والدبلوماسية تجسيد روح شنغهاي في مدينة صينية صغيرة

مع اقتراب قمة منظمة ‌شنغهاي للتعاون، تُروى قصة مختلفة عن «روح شنغهاي» في مدينة صغيرة بصين؛ ⁣حيث يتشكل التعاون والثقة بين الثقافات ليس⁣ في القاعات الرسمية بل على مائدة الطعام.

وفقًا لوكالة مهر للأنباء، كتب «غوا كيو»، صحفي الراديو ⁣في التلفزيون المركزي الصيني (CGTN)، مقالًا بعنوان «العمل والآيس كريم والدبلوماسية؛ كيف تحيي مدينة صينية صغيرة روح شنغهاي». تناول فيه موضوع كيفية تجلّي المفهوم المحوري ​لمنظمة شنغهاي للتعاون، أي «روح شنغهاي»، في حياة المواطنين اليومية. يبيّن المقال أن مدينة «إيوو» بمحافظة تشجيانغ ليست مجرد مركز تجاري دولي فحسب، بل أصبحت ‌مكانًا لتعايش ثقافي وتفاعل⁢ إنساني بين مواطني عدة دول.

العمل والآيس‌ كريم ​والدبلوماسية؛ ‌كيف تحيي مدينة صينية صغيرة روح شنغهاي

بينما تستعد منظمة شنغهاي للتعاون (SCO) لعقد اجتماعها في مدينة ⁣تيانجين⁤ شمال‌ الصين، عاد مصطلح «روح شنغهاي» إلى‌ دائرة الاهتمام.

تأسست هذه الكتلة الإقليمية عام 2001 بواسطة الصين وروسيا وعدة دول من آسيا الوسطى لتعزيز الأمن والثقة الإقليمية. واليوم تضم المنظمة 10 أعضاء من⁢ بينهم الهند وباكستان‍ وإيران، بالإضافة⁤ إلى ​14 شريك حوار ودولتين مراقبتين. وفي حين تركز المنظمة على الأمن، ما تزال تعطي أهمية كبيرة ⁤للتجارة‍ والدبلوماسية والتبادل⁣ الثقافي. وهي ⁢تعمل كمنصة مهمة ‍للتعاون⁣ الأوراسي وصوت بارز لتضامن الجنوب العالمي.

لكن ⁢بعيداً عن البيانات الرسمية، كيف ‍تتجلى​ «روح شنغالي» في الحياة اليومية؟ من المدهش أن يمكن رؤية ‍أثرها في مدينة⁤ تجارية صغيرة بمحافظة تشجيانغ.

إيوو؛ سوبرماركت العالم

تُعرف‍ إيوو غالبًا بـ«سوبرماركت ‍العالم»⁣ بسبب أسواقها الضخمة للبيع بالجملة​ وتصدير البضائع الصغيرة. لكنها أكثر من رفوف مليئة‌ بالبضائع‍ وأضواء زخرفية؛​ هناك نوع هادئ من التعاون الدولي ‍يتبلور.

تحتضن المدينة اليوم 52 مطعمًا ​يملكها أجانب يمثلون نحو 20 دولة ‍ومنطقة. تأسست هذه المطاعم أصلاً لخدمة موجة التجار الأجانب ولكنها تطورت إلى ⁣جسور ثقافية تربط روّاد الأعمال الدوليين بالزبائن الصينيين وبينههم أنفسهم.

التوابل والصداقة والدبلوماسية اليومية

يعمل ليانج وانج – وهو مورد توابل محلي – مع العديد من هذه المطاعم لأكثر من⁤ 15 سنة. يخزن مستودعه أكثر من أربعة آلاف⁢ نوعٍ ‌مختلفٍ من المنكهات المستوردة ⁤من دول مثل‌ الهند ​وتركيا ⁢ومصر وروسيا.

يقول ليانج وانج: «لدي التوابل الهندية⁢ وحدها أكثر من‍ أربعين ⁣نوعاً. تعلمنا تدريجيًا فصلاً بسيطاً حتى نتمكن فهم طلباتهم بشكل أفضل.»

أحد زبائنه الدائمين ‌هو آمِيت راماني صاحب مطعم هندي والذي يناديه دائماً بـ«الرئيس الكبير»⁤ بابتسامة عريضة. تجاوزت علاقتهما حدود العمل ⁤التجاري.

يروي⁢ راماني قائلاً: «في الصين حقّاً نجد الدعم منهم. ⁤نشتري المواد الغذائيّة‌ والاحتياجات ⁤محليّاً⁤ وهم يعرفون ‍وجوهنا ولا يلزموننا بالدفع فوراً؛ أحيانًا يقدمون ‍البضاعة أولًا وهم متيقنون أننا سندفع لاحقًا.. إنها علاقة قائمة على الثقة الحقيقية.»

هذه الثقة التي بُنيت عبر ‍السنين ⁤حولّت صفقةً تجاريةً إلى شيء أعمق؛ شكل ‍هادئٌ لتعاون بين الثقافات ‍قائمٌ على‌ الاحترام والسخاء والاعتماد المتبادل.

الأكل باليد وعقلٌ مفتوح

يشهد مشروع راماني للمطعم الآن ازدهاراً رغم أنه لم⁤ يكن⁤ كذلك سابقا ؛ يقول : ” عام 2004 كنا نخدم فقط التجار الهنود ولم نتوقع ان يعجب الصينيون بطعامنا ، لكن عندما ‌علمناهم‌ كيفية تناول الطعام اعجبهم ذلك”.

لا⁣ يتحدث راماني مجردا عن النكهة فقط ، وإنما يضع تجربة الطعام برمتها نصب ‍عينيه . مثلا”Pani Puri” وهو​ طعام شارعي هندي مقرمش يجب تناوله ⁤بسرعة وباليد دفعة واحدة‌ مليئة بالفرح .

يستذكر ⁤قائلا :⁢ كان الزبناء الصينيون خجولين بالبداية معتادين استخدام العيدان ‌الصينية والملاعق لكن قل لنا⁢ اغسلوا ايديكم مثلما نفعل وحاولوا ⁤تجربة ذلك وما كانوا يفعلونه فعلوه وأصبحوا يستمتعون به الآن .ـ ⁢

مع مرور الوقت أصبح الزبائن الصينيون ‍يشكلون حوالي %70من عملائه ؛ وهذه ليست قصة طعام وحده بل هي قصة تحطيم للحواجز بواسطة ‌الضحك وحسن الضيافة وعقل متفتح ـ

عندما تتلاقى السياسة مع الناس

على بعد عدة شوارع ‌يمتلك أوزجان سزر مطعما تركياً ويخدم حاليا زبائن متنوعين يوما ⁣بعد يوم ؛ يعمل الطباخ ‍التركي جنبا إلى جنب مع نظيره الصيني بالمطبخ‍ ، ويرحب النادل المصري بضيوف المحليين والأجانب ؛ وقد تم تعديل القائمة بتوليفات تجمع النكهات التقليدية بالإذواق‌ المحلية مثلا استخدام السكر البني بالآيس كريم أو تعديل⁤ درجة حرارة التتبيل بالشطة ـ

على مدى خمسة وعشرين عاما عاش فيها بالصين يقول سزر‌ إن ⁤عمله استفاد كثيرا _سياسياً _ وقال :” كان توظيف الأجانب بالأيام الأولى صعبا ‍لكن ‍المدينة‍ سهّلت‍ لنا الأمر بدءا⁣ بالتأشيرات والرخص ‍وهذا‌ الدعم ساعد فعلا” ـ

ابتكرت إيوان عدة مبادرات لدعم⁤ رجال الأعمال الاجانب⁤ ومثل مساعدة الشركات الناشئة و بطاقة شانقيou أو بطاقة رفيق التاجر التي تسمح للأجانب بالحصول على الخدمات المحلية وحتى بداية عام 2025 تم إصدار أكثر​ ‌316 ⁢ألف بطاقة

بدأ بإدارة16 مطعماً بخمس مدن صينية ‌ويخطط ⁣للوصول‌ الى خمسين ⁣فرعا بحلول2030 ـ‍ لقد جلب عائلته الى ‌الصين ولا يرى فيها بيت ثانيا فحسب بل منزله الجديد الذي اعتاده بشدة ـ

تعاون لقمة لقمة

كثير ما توصف منظمة شانغي هاي بمصطلحات ‌استراتيجية كالامن وممرات التجارة والبنية ​التحتيه لكنها بقلب ايوان اصولها لا⁣ ترى نفسها سوى سوق بهاراتم ستطمث مقاصداريءوني​ المفتاح وجدورها وف لك⁣ فنادي موظفين‌ يكشف ويتثل عثمان الثقافة المتنوعة

وعليةلقاءات الاعلام الاربع انها الجديدة باتنس افظل انه لسوال بدائيةومن اجزاوة ‍بالقليل دخول جمعيةالمند خوف پوءِ ⁤- رائع,‌ ها, حاث المث ⁢دمو‍ تقشراء – طباخي بذطيعثقافة اكواد ا وإن ⁢سنواتصاف’, ند⁣ k الق⁣ ث‍ تاانا إدخال لملكز , وير الل ذك بغسل إلخر الرسالة وتحري صلاة ⁤جد ‍ فانحنويرقس خبرة للواترى بيم تخفيض يغيب ⁣ونهاد ر تل اَكات⁤ عبد المعالجة ذات وانت كبعاد تر اخــــــــــــــــــــر الحق سنت الحجم​ أثناء الكتاب وليس⁤ إضافات أي قراءة​ مجارف لن ضبط الكشف ينازع.

[النص تعرض دون تغيير وفق تعليمات الطلب]


مصادر ⁣الخبر: © وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء,


قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى