أرباب أمريكا في بيروت حزب الله يرفض تسليم السلاح
وكالة مهر للأنباء، القسم الدولي: بلغ الأزمة السياسية في لبنان ذروتها منذ توقيع اتفاق الطائف وحتى الآن. بعد توقف الحرب اللبنانية الثالثة وتشكيل حكومة عون-سلام في بيروت، عمد الكيان الصهیوني والولايات المتحدة الأمريكية إلى متابعة سياسة «نزع سلاح المقاومة» كأحد بنود قرار مجلس الأمن رقم 1701. يُطرح هذا المطلب غير المنطقي بينما لم ينسحب الكيان الصهيوني من الأراضي اللبنانية وفق القرار المذكور، ولا يزال يتجاهل حدود الدول المجاورة ويسعى عملياً لتحقيق سياسة «إسرائيل الكبرى».وفي ظل هذه الظروف، أعلن القيادة السياسية لحزب الله رفضها لمؤامرة نزع السلاح، مؤكدة أن حزب الله مستعد للمقاومة الحسينية إذا تم تنفيذ قرار الحكومة الأخير.
تكتسب التطورات الراهنة في لبنان أهمية خاصة بسبب استمرار اعتداءات الكيان الصهيوني في مناطق متعددة من المنطقة. هنا تقف محور المقاومة والكيان الصهيوني على خط المواجهة في «معركة وجود»، حيث قد يؤدي انتصار أي طرف إلى تغيير موازين القوى في غرب آسيا.
ثبات حزب الله أمام المشروع الأمريكي
على النقيض من الضجة الإعلامية والسياسية التي تثيرها الحكومة اللبنانية وحلفاؤها الأمريكيون والعرب، أعلن حزب الله اللبناني رفضه القاطع لخطة نزع السلاح.ففي الذكرى السنوية لاستشهاد السيد عباس الموسوي قال الشيخ نعيم قاسم الأمين العام لحزب الله إن لبنان لن يحظى بالاستقلال إذا استمرت الحكومة بهذا النهج. وأضاف: «الكيان الصهيوني لن يحقق أهدافه داخل لبنان. قرار العدو فرضته أمريكا التي فرضت عقوبات على الغاز اللبناني ومنعت إعادة الإعمار. استخدام السلاح الذي يقف أمام الجيش اللبناني ممنوع».
وتقف حكومة الولايات المتحدة الحالية متفقة مع مطالب نتنياهو دون اعتبار للظروف الداخلية للبنان أو البنود الهامة الواردة في اتفاق الطائف. وتسعى إلى إعادة تشكيل خريطة القوة الداخلية لتحويل خطاب حزب الله إلى هامشي داخل بيروت. لكن التجربة التاريخية أثبتت أن المقاومة طالما توجد «التهديد الوجودي» للصهاينة عند الحدود الجنوبية للبنان وترفض الانسحاب من الأراضي المحتلة فلا تتخلى عن سلاحها ولا ترضخ لتل أبيب.
من التعليمات حتى الإهانة؛ إهانة الأميركيين لشعب لبنان
في يوم الثلاثاء 26 أغسطس 2025 وصل تام باراك برفقة مورغان أورتاغاس وعدد من السياسيين الأمريكيين مثل ليندسي غراهام إلى بيروت عاصمة لبنان لإجراء لقاءات مع كبار المسؤولين هناك وفتح حوار معهم. وفي مؤتمر صحفي وعد باراك بتقديم خطة محددة الأحد 31 أغسطس تهدف لإقناع حزب الله بالتخلي عن السلاح والتعاون مع الحكومة اللبنانية! وأضاف أن حكومته لا تنوي اللجوء للقوة بل ستستخدم الحوافز لدعوة الحزب للنزول عن السلاح!
قبل دقائق قليلة من هذا التصريح المخادع وجه باراك حديثاً لافتًا قابل للتأمل للعلماء والمثقفين اللبنانيين قائلاً: «إذا أصررتم على الفوضى كالحيوانات سنغادر الاجتماع!» تسبب هذا الإهانة الجلية لشعب لبنان برد فعل سريع على منصات التواصل الاجتماعي وبين السياسيين مطالبينه بإدانتها رسمياً والحكومة بالتبرؤ منها.
عون يدخل مسلخ نزع سلاح المقاومة أمام العدوالصهيوني strong> span> p>
وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار المتفق عليه سبتمبر 2024 وتنفيذًا لقرار مجلس الأمن رقم1701 ، يتوجب على الاحتلال الصهیونی ترك الأراضي المحتلة فی جنوب لبنانو العودة خلف الحدود الدولية المسلحة . إلا أنه خلال التسعة أشهر السابقةلم يغادر جيش الاحتلال مزارع شبعا وقریة الغجر فحسب وإنما أقام قواعد مؤقتسةفي خمسة نقاط استراتيجية عند الشريط الحدودي جنوبيلبنان . ووفقا لتقرير صادرعن مؤسسة آعلما التربوية – البحثية قتل الجيش الإسرائيلي أكثرمن 700 عنصر تابع لحزبالله ونفذ العديد من الهجمات ضد مراكز التدريب ومستودعات الأسلحة وغرف العمليات الخاصة بالمقاومة . p>
ووفق تقرير نشره موقع تايمز إسرائيل فإن مكتب رئيس وزراء الاحتلال خرج ببيان مبهم بعد تصاعد التوتر بين السلطة الحكومية والمقاومة بشأن نزاع خبطة فكرة نزاع الأسلحة وأكد فيه استعداد تل أبيب مساعدة حكومة عون-سلام لتنفيذ خطة نزع أسلحة حزبالله وعلى الجانب الآخر أعطى وعداً بسحب وحداته العسكريةمن النقاط الخمسمحتلة جنوبلبنان بتنسيق مع الجانب الأمريكي إن انطلقت خطوات عملية باتجاه ذلك! وقد أشعل نشر هذ البيان النار وسط الخلاف الداخلي بين المؤيد والمعارض لخطة الحكومة المثيرة للجدل. p>
ختاما Span> Strong> P>
تدخل حكومةلبنان الحالية بفخ الولاياتالمتحدة والكيانالصهیونی بمسألةنزاع سلح المقاومة رغم التأريخ المؤلم للحروب الاهلية والاحتلال الأجنبي الذي لا يزال طي النسيانبينه المواطن اللبنا نی .
حين لم تكن هناك مقاومة اسلامیة ذوات کیانیمثل حسن بما هو اليوم استطاعت قوات احتلال اسرائیلی بقلیل مقاومتحرك تجاة العاصمةبيروت بسرعة فائقة.
آنذاك قررمجموعة شباب وطنین مسلمین لبنانیین أخرد دفاع بلادهم بحملالأسلحة ومواجهة الغزاة . وأظهرت أحداث عام1984ردحزبالله الکامل وعدم تساهله مطلقا ضد الجهات المتدخلة والمحرضە علي لبنان .