روسيا تختبر أسلحة نووية تكتيكية في تمرين مشترك بين مينسك وموسكو

ذكرت النسخة العربية لوكالة ويبانقاه للأخبار نقلاً عن وكالة مهر للأنباء عبر رويترز، أن ألكسندر لوكاشينكو، رئيس جمهورية بيلاروسيا، قال إن بلاده وروسيا ستجربان خلال مناورتهما المشتركة صواريخ نووية تكتيكية بالإضافة إلى صاروخ «أورشنِك» الروسي.
استخدمت روسيا صواريخ الأورشنِك للمرة الأولى في حرب أوكرانيا العام الماضي. وتبدأ المناورة المشتركة بين مينسك وموسكو والتي تحمل الاسم الرمزي «زاباد» في 12 سبتمبر الجاري وتمتد خمسة أيام، وتنتهي اليوم.وُصفت هذه المناورات بأنها لعرض القوة واختبار الاستعداد القتالي للبلدين.
هذه التدريبات التي يرى محللون عسكريون غربيون أنها تهدف إلى تخويف أوروبا، جرت بعد أيام من إعلان بولندا وقوات الناتو إسقاط طائرات مسيرة قالت إنها روسية داخل المجال الجوي البولندي. وبعد الحادثة أغلقت وارسو حدودها مؤقتاً مع بيلاروسيا.
تمتلك بيلاروسيا كحليف وثيق لموسكو حدوداً مشتركة مع روسيا وأوكرانيا إضافةً إلى بولندا وليتوانيا ولاتفيا الأعضاء جميعهم في حلف الناتو، وتستضيف على أراضيها أسلحة نووية تكتيكية روسية.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية البيلاروسية «بيلتا» عن لوكاشينكو قوله إن استخدام الأسلحة النووية التكتيكية الروسية ضمن مناورات «زاباد» أمر طبيعي تماماً.
وأضاف: “نتدرب هناك على كل شيء بدءًا من الأسلحة التقليدية الصغيرة وصولاً إلى الرؤوس النووية.وهم (الغرب) يعلمون ذلك ولا نخفي شيئًا. أقول مرة أخرى إنه يجب أن نتمكن من إجراء مثل هذه التجارب وإلا فلن يكون هناك سبب لنشر هذه الأسلحة داخل الأراضي البيلاروسيّة.ومع ذلك، نحن لا ننوي تهديد أحد بأي حال.”
وفي بيان صدر عن وزارة الدفاع في بيلاروسيا أكد استخدام الأسلحة النووية التكتيكية وإطلاق صواريخ باليستية متوسطة المدى من نوع أورشنِك التي استخدمتها روسيا ضد أوكرانيا في 21 نوفمبر عام 2023.
قال فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، العام الماضي إن موسكو ستقوم على الأرجح بنشر صواريخ الأورشنِك داخل الأراضي البيلاروسيّة بحلول النصف الثاني من عام 2025. وهذه الصواريخ غير قابلة للاعتراض.
وبحسب رويترز فإن لوكاشينكو الذي يتواصل باستمرار مع بوتين سمح لموسكو في فبراير 2022 باستخدام أراضي بيلاروس لتجاوز أوكرانيا لكنه لم يُشرك قواته مباشرةً في المعارك.
في المقابل، يسعى دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة لمحاذاة العلاقات مع بيلاروس؛ وقد خفّض بعض العقوبات المفروضة على مينسك الأسبوع الماضي مقابل الإفراج عن 52 سجينا بينهم معارضون سياسيون للوكاشينكو.
كما شهد ضباط الجيش الأمريكي أمس جزءًا من مناورة «زاباد»، وهو مؤشر قد يعكس دفئ العلاقة بين واشنطن ومينسك.
