صحيفة صهيونية تحذف تقريراً كشفياً عن منافقي خلق

وكالة مهر للأنباء، فريق الخليج الدولي: في أغسطس هذا العام، كشفت صحيفة صهیونیة «تایمز أوف اسرائیل» في تقرير أكد صحة الوثائق المقدمة أمام محكمة التحقيق بجرائم منظمة المنافقين، أن المنظمة كانت تموّل وتسليح وتدريب بشكل كامل من قبل جهاز المخابرات الصهيوني (الموساد)، كما اعترفت صراحةً بأن نظام الاحتلال الصهيوني يستخدم المنظمة كقوة بالوكالة لتنفيذ عمليات تخريبية داخل إيران.
ولكن الآن تم حذف هذا التقرير الفاضح؛ ويعكس حذف التقرير من صحيفة تایمز أوف اسرائیل أولاً حالة الهلع لدى منافقي إيران بسبب فضيحة أكبر داخل المجتمع الإيراني والقلق حيال الوثائق المقدمة في محاكمة المنظمة.
وثانيًا، يشير حذف هذه الكارثة الصحفية إلى تأثير ضغط منافقي إيران وتصريح جديد يؤكد العلاقات والتواصل الوثيق بين هذه الجماعة والصهیون.
كتبت صحيفة تایمز أوف اسرائیل حول توجه تل أبيب تجاه إيران بالاستناد إلى وثائق المحكمة الأخيرة لمنافقي إيران في طهران أن “هذه المجموعة تمول وتسليح وتدريب بالكامل من قبل الموساد وتتعاون معه في جمع المعلومات وتنفيذ أعمال ضد الأمن القومي”.
ونقلت مصادر أمريكية أيضًا عن أعضاء منظمة المنافقين أنهم كشفوا أماكن تنقل وإقامة العلماء النوويين الإيرانيين وسلموا المعلومات للموساد. p>
وأكدت الصحیفة المذكورة مع الاعتراف بعدم وجود قاعدة شعبیة للمنافقیین أن نظام الاحتلال یستخدمهم فقط كـ “قوة بالوكالة ميدانیہ ” لتنفیذ عملیات تخریبیة داخل إیران. p>

وقف حجت الاسلام والمسلمین مداح، محامي الشاکيين فی الجلسة السادسة والثلاثین للنظر فی اتهامات مائة وأربعة أعضاء من منظمة مجاهدي خلق المعروفة بالمنافقيین أمام المحكمة وقدم مستندات تثبت خيانات هذه المنظمة الاستخباراتية والأمنية وقال:
“ضمن مجلات المجاهد بأرقام مختلفة مثل العدد (129) الصفحة السابعة والعدد (201) الصفحة الثالثة والعشرين والعدد (211) الصفحة السابعة عشر تحدث بوضوح عن أفعال التجسس الخاصة بهم. كشف أحد المنشقين عن التعاون مع النظام البعثي العراقي وأكد أن أعضاء المنظمة كانوا يجمعون معلومات حربية عبر اتصالات هاتفية بالمنازل والمكاتب والقواعد العسكرية والأمنية ثم يسلمونها لـ’رجبی’ لتقديمها كهبة لـ’صاحب البيت’ المقصود به صدام حسين.”
“وأشار مداح أيضا إلى وثائق تتعلق بنشاط التجسس للمنظمة وقال:” منذ عام 2002، بمجرد إزالة اسم هذه المجموعة من قائمة المنظمات الإرهابية الأمريكية أصبحت عمليًا مقاولًا استخباراتيًا لإسرائيل والولايات المتحدة في مجال البرنامج النووي الإيراني وكان هدفهم الرئيسي هو تدمير البنية التحتية العلمية واغتيال علماءنا النوويين.” (لقراءة تفاصيل وجوانب المحاكمة كاملة انقر هنا.)


