إسرائيل تشن حربا جديدة على لبنان الاحتمالات والأهداف المقبلة

ذكرت وكالة مهر للأنباء أن وسائل الإعلام اللبنانية تناولت احتمال استئناف الهجمات الشاملة للكيان الصهیوني على لبنان لتحقيق عدة أهداف منها الهروب بنتانياهو من المحاكمة في محكمة الكيان الصهیوني.
في هذا السياق، أكدت مصادر موثوقة لصحيفة «الجمهورية» اللبنانية أن تقييمًا قدمه دبلوماسي عربي للأطراف السياسية والأمنية في لبنان يشير إلى وجود «خطر كبير يهدد لبنان في هذه المرحلة، وأن الأسابيع القليلة المقبلة حاسمة للبنان؛ لأن احتمال هجوم واسع النطاق من قبل الكيان الصهیوني على لبنان مرتفع.»
شرح الدبلوماسي العربي أن «الدافع الرئيسي لهذا التصعيد ليس استهداف حزب الله ونزع سلاحه، بل هو مرتبط بأمر داخلي داخل إسرائيل يرتبط ببنيامين نتانياهو رئيس وزراء هذا الكيان.»
وكتبت الجمهورية أنه بعد وقف إطلاق النار في غزة، أصبح طريق محاكمة نتانياهو أكثر وضوحًا، وجميع الإشارات تدل على إدانته وسجنه، لذا فليس من المستبعد أن يفتح نتانياهو جبهة عسكرية جديدة للهروب من المحاكمة.
رأى الدبلوماسي أيضًا أن محاولة ائتلاف نتانياهو للحصول على أغلبية برلمانية بعد انتخابات ربيع 2026 تشكل سببًا آخر لتبرير إشعال الحرب في لبنان.
قال مصدر رفيع المستوى لصحيفة الجمهورية إن الكيان الصهيوني يرغب بفرض شروط مستحيلة على لبنان لا يمكن له قبولها. تشمل هذه الشروط تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني أو إقامة ترتيبات سياسية أمنية وإنشاء منطقة عازلة خالية من السكان على الحدود.
ونفى المصدر احتمال وقوع حرب شاملة مؤكدًا بأن مثل هذه الحرب قد تخلق نتائج غير متوقعة، بينما الوضع الراهن مثالي لإسرائيل التي تستغل التزام لبنان الكامل بهذا الاتفاق لمواصلة اعتداءاتها دون مواجهة أي مساءلة.
أشارت الصحيفة كذلك إلى الانتشار المكثف للطائرات المسيرة التابعة للكيان الصهيوني فوق سماء لبنان مؤكدةً أن لهذه الطائرات عدة أهداف أهمها استطلاع وتحديث المعلومات الاستخباراتية لدى الكيان. كما يحمل تحليق هذه الطائرات فوق قصر الرئاسة ورئاسة الحكومة رسائل سياسية واضحة.
