الانتخابات العراقية الاحزاب السياسية تستعد بقوائمها للمنافسة

وفقًا لتقارير القسم العربي في وكالة ويبانقاه للأنباء نقلاً عن “وكالة مهر للأنباء” ومن صحيفة الأخبار اللبنانية، دخلت حملة الانتخابات البرلمانية العراقية أسبوعها الثالث. وسيحق لأكثر من 21 مليون عراقي التصويت يوم 11 فبراير لاختيار 329 نائبًا من بين أكثر من 9 آلاف مرشح يتنافسون ضمن 31 تحالفًا انتخابيًا.
الواقع السياسي والاجتماعي الداخلي والخارجي يختلف تمامًا عن أجواء انتخابات عام 2021. يكمن هذا الاختلاف في الاستقرار السياسي الذي تحقق بفضل سياسات حكومة محمد شياع السوداني، التي ساهمت في تنفيذ برامج تنموية وإصلاحات هيكلية وجذبت استثمارات أجنبية تزيد قيمتها على 100 مليار دولار. وأسفرت هذه الخطوات عن توفير أكثر من نصف مليون فرصة عمل للشباب العراقي في القطاع الخاص.
القوائم والائتلافات
يتوزع أكثر من 9 آلاف مرشح لمقاعد البرلمان العراقي بين 343 حزبًا تدخل تحت مظلة أكثر من 30 تحالفًا انتخابيًا. وفي هذه الانتخابات تمكن الكرد والسنة من الحفاظ على تماسكهم السياسي ومنع تشظي أصوات ناخبيهم عبر تشكيل قوائم متعددة قد تؤدي إلى تشتتها.
إقليم كردستان العراق
يتشكل إقليم كردستان العراقي من خمس قوائم أبرزها قائمتان لحزبين تقليديين عادةً ما يتحكمان بإدارة الإقليم والمناصب الرئيسية داخله وفي بغداد.
القوائم الرئيسية لإقليم كردستان تشمل:
1. قائمة حزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود بارزاني، مركزة على محافظتي أربيل ودهوك وتتنافس أيضًا في نينوى وكركوك.
2. قائمة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة بافل طالباني، تركيزها الأساسي بمحافظتي السليمانية وكركوك وتتبارى مع أحزاب أخرى في المحافظات الأخرى.
3. قائمة التغيير / غوران التي تتركز أنشطتها بالسليمانية. span> p>
4 . قائمة الاتحاد الإسلامي الكردستاني التي يتركز أداؤها بشكل أكبر وسط محافظات السليمانية وكركوك وأربيل . span> p>
5 . قائمة الجماعة الإسلامية التي تتوزّع حضورها على مناطق محدودة ضمن الإقليم . span> p>
بخلاف هذه القوائم الأساسية هناك بعض القوائم الفرعية الانتخابية غير ذات تأثير كبير أو قوة انتخابية معتبرة . span> p>
الأقلية السنية بالعراق span> strong> p>
في المناطق ذات الأغلبية السنية توجد أربعة ائتلافات فقط تنافس بجد لضمان دخول البرلمان العراقي وهي : P>
1. ائتلاف تقدم برئاسة محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب لدورتين متتاليتين بسبب القيادته المنشورة سابقاً عنوانه :(رئيس مجلس النواب السابق).
2. الائتلاف السيادي برئاسة خميس الخنجر .
3. ائتلاف عزْم برئاسة مثنى السامرائي عضو البرلمان .
4. ائتلاف حسم برئاسة ثابت العباسي وزير الدفاع الحالي.التوقعات تشير إلى أن ائتلاف تقدم سيفوز بأعلى الأصوات بين السنة وسيحتل المركز الثاني وطنياً, أما باقي القوائم فستأتي بمراكز أدنى, وقد نجحت مناطق السنة باستبعاد تشكل قوائم صغيرة أخافت تصويت الناخبين.
الشيعة العراقيون
المناطق ذات الأغلبية الشيعية تشهد تعدد أطراف وتحالفات سياسية كبيرة , ووفقاً للجنة العليا للانتخابات فقد جاء ترتيب أبرز القائمة الشيعية كالتالي:
1- تحالف البناء والتنمية بقيادة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.
2- تحالف دولة القانون برئاسة نوري المالكي رئيس الوزراء السابق.
3- تحالف صادقون بزعامة الشيخ قيس الخزعلي.
4- قائمة بدر تحت رئاسة هادي العامري.
5- تحالف قوى الدولة بزعامة السيد عمار الحكيم.
6 – اتحاد الأساس برئاسة محسن المندلاوي نائب رئيس مجلس النواب الحالي
7 – ائتلاف “أبشر يا عراق”، يقوده الشيخ همام حمودي رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي
8 – إئتلاف الخدمات بقيادة شبّل الزيدي ومحمد صاحب الدراجي
9 – قائمة الحقوق يرأسها النائب حسين مؤنس
10 – قائمة إشراقة الكنّون المدعية قربها للمقدسات العتبات المقدسة
بالإضافة إلى تلك القوائم الوطنية يوجد عدة قوائم محلية نشطة تتسابق ضمن المحافظات الشيعية ومنها:
1- التحالف البديل الذي يقوده عدنان الزرفي النائب بالبرلمان والقريب مِن القوى المدنية والعلمانية.
2- “واسط أجمل”، قيادة محمد جميل المياحي محافظ واسط الأسبق .
3 – تجمع قمم
4 - المدنيون قيادته حزب الشيوعي العراقي
5 - تيار الموقف الوطني
6 – التحالف العمق الوطني
محمد شياع السوداني ومستقبل رئاسة الحكومة القادمة
تشهد المنافسة شرسة داخل المحافظات الشيعية الوسطى والجنوبية فقد تمثل سباقا على الفوز بـ180 مقعداً موزعة بين عشرة محافظات بما فيها بغداد وذلك خلال منافسة لأكثر من عشرة قوائم وانتخابات جرت وفق استطلاع رأي صدر نهاية سبتمبر بواسطة «المركز الوطني لمراقبة الانتخابات» حيث أظهر الاستطلاع تقدم سوداني بحصد ما يقارب51 مقعداً متبوعا باتحاد تقدم بـ42 مقعدا ثم دولة القانون بحوالي28 مقعداً حسب النتائج الأولية المتوقع صدورها .
وبحسب هذا الاستطلاع فإنَّ تحالف «البناء والتنمية» يحصل على أعلى نسبة تصويت وطنياً ومع الشارع الشيعي تحديداً ليحصل التموضع عليه بالصدارة السياسية والانتصار لشعبه عبر رسم لوحة بيضاء لمسيرة الحكم المقبل .أظهر استطلاع مركز الدراسات البيان الذي نفذ خلال الفترة ما بين15 و18 أكتوبر اختيارياً يمثل ثلاث آلاف عينة بمعظم المحافظتين العراقية بأنَّ القائمة الوزارية الحالية ستتصدر المنافسة بنسبة أصوات بلغت16٫7 بالمئة يلي ذلك نسبة الحزب الديمقراطي الكردستاني بنسبة7٫6 ألف بالمئة.
تشير التوقعات غير الرسمية الى ان الادارة السودانية ستتمكن الحصول مابين60 الى70 مقعد بقوة الاصوات علاوةً عن مجموعاتهم الداعمة بالخطة حيث تعتبر هذه النتائج دافع قوي يُمكن الفريق السياسي لتشكيل الحكومة الجديدة بناء عليها ، لتحصل ثقته السيادية (1+50”) وحيث تجتمع المُكونات الشيعیة ويتوجب منهم تحديد المرشحين للرئيس المكلف تكليف المهمة الحكومية .
من جهة اخرى قد يدعو مقتدى الصدر الذين أعلن سابقا انسحابه وتحريم المشاركة ، مؤيديه للتصويت لصالح القائمة الخاصة بالسوداني بعد رفضه للقائمة التقليدية للشيعة المتهمة بسوء الادارة والتقصير المستمر التأثير بتطلعات بعض الأطراف والشعب وبكل ذلك الاجواء الانتخابية تحتاج متابعة دقيقة وخلال الأيام المقبلة تتبلور الأحداث السياسية بشدة حول العملية الديمقراطية المرتقبة للعراق .
