تواصل تشرد الصهاينة في شمال فلسطين المحتلة بعد عام من وقف إطلاق النار

وفقًا للقسم العربي في وكالة ويبانقاه للأنباء عن “وكالة مهر للأنباء” نقلاً عن المنار، اعترف تقرير لصحيفة العبرية «إسرائيل هيوم» أن إعادة الإعمار في المناطق الشمالية من فلسطين المحتلة تسير ببطء بعد مرور عام على توقّف الحرب مع حزب الله اللبناني. وبينما يقوم مجلس نتنياهو بوضع خطط طويلة الأمد لإعادة الإعمار، يُقدّر أن تستغرق العودة إلى ما كانت عليه الأمور قبل الحرب نحو خمس سنوات.
وأضافت «إسرائيل هيوم» في تقريرها أن ٥٢٪ من سكان مستوطنة المطلة (متولا) عادوا إلى بيوتهم. وفي مستوطنة المنارة، لم يعد نصف السكان بعد، والوضع مماثل في مستوطنة شتولا.وفي مستوطنات مثل أدميت ومسکاف عام عاد ٤٠٪ فقط، بينما لم يرجع إلى مناطق سكنهم سوى ٧٠٪ في كريات شمونه.
وبحسب خبراء العقارات في المستوطنة الصهيونية كريات شمونه، هناك حوالي ٧٠٠ شقة معروضة للبيع داخل المستوطنة. وتعكس مواقع العقارات أكثر من ٢٠٠ إعلان لبيوت للبيع وعدد مماثل للشقق المعروضة للإيجار.
وأشار تقرير إسرائيل هيوم أيضًا إلى أن المحال التجارية في كريات شمونه تعاني وضعًا كارثيًا حيث لا تزال حوالي ٤٠٪ منها مغلقة حتى الآن.ومع عدم عودة آلاف السكان إلى المدينة، فإن العديد ممن عادوا إلى وظائفهم يواجهون خطر الانهيار الاقتصادي.
