محلل لبناني يؤكد ترامب ديكتاتور مستبد وتاجر جنسي

وكالة مهر للأنباء، قسم العالم: قال «رضوان قاسم» المحلل اللبناني المقيم في ألمانيا ومؤسس مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية «بروجن» في مقابلة خاصة مع مراسل وكالة مهر للأنباء الدولية: دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة هو ديكتاتور مستبد وتاجر جنسي.
وأضاف: كان لدى الرئيس الأمريكي علاقة وثيقة جداً مع جيفري إبستين (رجل الأعمال الأمريكي السيء السمعة وتاجر الجنس)، وبسبب خوفه من الفضيحة متهيئ لفعل أي شيء لصالح جهاز استخبارات الكيان الصهیوني (الموساد) وحكومة هذا الكيان لأن هذه الوثائق بحوزة الموساد.
وأكد هذا المحلل اللبناني المقيم بألمانيا أن ترامب أصبح الآن مثل لعبة في يد الموساد. وأدرك الشعب الأمريكي جيداً الآن من هو رئيسهم؛ ديكتاتور مستبد يتحكم به الاحتلال الإسرائيلي وبنيامين نتنياهو، رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار رضوان قاسم إلى استمرار احتجاجات الشعب الأمريكي ضد سياسات البيت الأبيض وقال: بلا شك، الفساد الأخلاقي للرئيس الأمريكي سيكون سبباً لاستمرار احتجاجات الشعب في هذا البلد.
في الآونة الأخيرة، نشر الديمقراطيون مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بإبستين التي ورد فيها اسم ترامب.كما كشف الجمهوريون آلاف الوثائق المتعلقة بمراسلات إبستين مع شخصيات بارزة أخرى. وقد أقر الكونغرس الأمريكي قانونًا يُلزم وزارة العدل بنشر جميع الوثائق المتعلقة بإبستين قبل عيد الميلاد العام الحالي 2023م.
لا تزال وثائق اتصالات إبستين محور نقاش سياسي داخل الولايات المتحدة، ويتهم أعضاء الحزبين الديمقراطي والجمهوري بعضهم البعض بالارتباط بشبكة تهريب البشر لهذا الملياردير السيء السمعة.
في البداية عارض ترامب نشر وثائق قضية فساد إبستين، لكنه تحت ضغط الديمقراطيين وبعض حلفائه داخل الحزب الجمهوري اضطر للتوقيع على أمر بنشر هذه الوثائق.
وقد أفادت وسائل الإعلام الأمريكية سابقاً بوجود علاقة بين إبستين وجهاز استخبارات الكيان الصهیوني. وقد اعتبر بعض المحللين شبكة تجارة الجنس التي يديرها إبستين فخًا نصبه الموساد لاستهداف السياسيين الأمريكان بغية ابتزازهم أخلاقياً وإجبارهم على تقديم دعم غير مشروط للاحتلال الإسرائيلي.
