تحذير من تداعيات تخصيص أصول روسية لأوكرانيا على مكانة اليورو

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية في تقرير لها أن احتمالية مصادرة الأصول الروسية المجمدة في الاتحاد الأوروبي قد يكون لها تداعيات سلبية على دور اليورو كإحدى العملات الاحتياطية الرئيسية في العالم.
ووفقًا للتقرير، تشكل الأصول المقومة باليورو حوالي 20% من احتياطيات العملات الأجنبية لدى البنوك المركزية في العالم، وهو رقم يضع اليورو في المرتبة الثانية بعد الدولار الأمريكي. ويشكل الدولار ما يقرب من 60% من احتياطيات العملات الأجنبية في العالم.
وأشارت فايننشال تايمز إلى أنه في حال اتخاذ الاتحاد الأوروبي قرارًا بتجميد الأصول الروسية، فإن هذا الإجراء قد يثير شكوك البنوك المركزية والمستثمرين من القطاع الخاص تجاه شراء الأوراق المالية الأوروبية، ويقلل الثقة في الأمن القانوني للأصول المقومة باليورو.
وعلى الرغم من تحذيرات البنك المركزي الأوروبي بشأن التداعيات القانونية والاقتصادية لمثل هذا القرار، إلا أن بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والتي كانت تعارض في السابق خطة المصادرة، غيرت موقفها الآن وتدعمها.
وكانت روسيا قد حذرت بروكسل بشأن عواقب تخصيص أصولها لأوكرانيا.
وتعتبر الولايات المتحدة من بين المعارضين لتخصيص الأصول الروسية لكييف. وتعتبر واشنطن أن مثل هذا الإجراء يعيق التوصل إلى مفاوضات سلام أوكرانية.
