رواية تسلل الموساد إلى السليمانية بالعراق.. من هي الزوجة اليهودية لقباد طالباني
![[object Object] /العراق , الموساد , كردستان , جلال طالباني , التطبيع](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2025/12/webangah-d78f415f220b0710386c514e19e570f6faf71aa8129e6937cbc242a68a7090d9.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفاد مصدر عراقي مطلع بأن جهاز الموساد الإسرائيلي قام بتقريب قباد طالبكر جلال طالباني- من المواطنة اليهودية الأمريكية شيري غراهام خلال فترة دراسته بالولايات المتحدة، وذلك قبل سقوط نظام صدام حسين.
وكان والد شيري شخصية يهودية بارزة وعضواً في لوبي آيبك المؤيد لإسرائيل، بينما شغلت هي منصب مسؤولة ملف العراق بوزارة الخارجية الأمريكية، وهي أكبر سناً من قباد بعدة سنوات.
وتمكن الإسرائيليون من إقناع قباد بالزواج من شيري لاستغلال نفوذ آيبك ووالدها في التغلغل بما أطلق عليه العراق الجديد، حيث عاد الزوجان لاحقاً إلى المنطقة تحت إشراف الموساد واستقرا في أربيل، بينما رفضت شيري الإقامة بالسليمانية التي وصفتها بمركز النفوذ الإيراني.
وبدعم خفي من الموساد وآيبك، تمكن قباد من تولي منصب نائب رئيس وزراء إقليم كردستان، بينما أسست شيري مؤسسة SEED وعدة منظمات غير حكومية تعمل على قضايا مثل المثلية الجنسية والنسوية، ضمن استراتيجية لتطبيع العلاقات بين العراق والكيان الصهيوني.
وأنجب الزوجان ابناً وبنتاً يصنفان يهودياً بسبب أمهما، فيما تشهد العلاقة بين قباد وشقيقه بافل توترات، حيث يخطط الموساد بدعم من عائلة بارزاني -وخاصة نيجيرفان بارزاني- لإزاحة بافل لصالح قباد، مما يمنح الكيان الصهيوني نفوذاً مباشراً في السليمانية والمنطقة الخضراء ببغداد التي توصف بحديقة إيران الخلفية.
ويبقى السؤال المطروح: لماذا أخفى جلال طالباني حقيقة زواج ابنه من عائلة يهودية رغم إباحة الإسلام لزواج الكتابيات؟
