فنزويلا تعلن استعدادها لقبول استثمارات أمريكية في قطاع النفط
![[object Object] /فنزويلا , الولايات المتحدة , النفط , العقوبات , نيكولاس مادورو](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/01/webangah-083b829013e921a1405a3e249bfc30239aced105466061f25aaa8a244334d6bc.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في مقابلة مع الصحفي الإسباني إغناطيوس رامونيه، نُشرت عبر قناته على تلغرام، أن فنزويلا مستعدة لقبول استثمارات أمريكية في قطاع النفط إذا احتاجت الولايات المتحدة إلى النفط الفنزويلي. وأضاف مادورو أن بلاده مستعدة للتعاون في أي وقت ومكان وبأي شكل تريده واشنطن، على غرار التعاون القائم مع شركة شيفرون.
وأشار الرئيس الفنزويلي إلى أن الولايات المتحدة يمكنها عقد اتفاقيات تنموية شاملة إذا رغبت في ذلك. وتجدر الإشارة إلى أن شركة شيفرون الأمريكية هي واحدة من الشركات الدولية القليلة التي حافظت على عملياتها في فنزويلا رغم العقوبات الأمريكية الواسعة على قطاع النفط هناك.
يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تدمير منشأة رئيسية في فنزويلا من قبل الجيش الأمريكي. كما أفادت شبكة سي إن إن نقلاً عن مصادر أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية نفذت هجومًا بطائرة مسيرة على منشأة مينائية في السواحل الفنزويلية.
وتبرر واشنطن وجودها العسكري في منطقة الكاريبي بمكافحة تهريب المخدرات. وفي شهري سبتمبر وأكتوبر، دمرت القوات المسلحة الأمريكية قوارب زعمت أنها تحمل مخدرات قرب السواحل الفنزويلية. كما أفادت شبكة إن بي سي في أواخر سبتمبر أن الجيش الأمريكي كان يدرس خيارات لاستهداف مهربي المخدرات داخل فنزويلا.
وفي الثالث من نوفمبر، أعرب ترامب عن ثقته بأن أيام حكم مادورو في فنزويلا باتت معدودة، لكنه أوضح أن الولايات المتحدة لا تنوي شن حرب على فنزويلا. من جانبها، وصفت كاراكاس هذه الإجراءات بأنها استفزازية وتهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة، معتبرة إياها انتهاكًا للاتفاقيات الدولية المتعلقة بنزع السلاح النووي في منطقة الكاريبي.
وفي السابع عشر من ديسمبر، صنف ترامب حكومة فنزويلا كـ”منظمة إرهابية أجنبية”، وأعلن حظرًا كاملاً على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات المتجهة من أو إلى فنزويلا. كما هدد ترامب فنزويلا بـ”صدمة غير مسبوقة”، وطالب باستعادة النفط والأراضي وغيرها من الأصول التي زعم أنها “مسروقة” من الولايات المتحدة.
ومنذ عام 2017، فرضت واشنطن عقوبات واسعة على قطاع النفط الفنزويلي، مما حد بشدة من صادرات البلاد النفطية. وقد اشتدت هذه العقوبات بشكل خاص خلال فترة رئاسة ترامب، ما دفع العديد من الشركات الدولية إلى تعليق عملياتها في فنزويلا.
