عناصر موالية للإمارات تخطط لإعلان دولة جنوب اليمن
![[object Object] /اليمن , المجلس الانتقالي الجنوبي , عيدروس الزبيدي , الانفصال , النزاع اليمني](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/01/webangah-012f16bef6d322617c848a146cb249145765d967951aa27d7729392f5fd8ffae.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أعلن عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، في بيان تلفزيوني يوم الجمعة، عن بدء مرحلة انتقالية لمدة عامين تهدف إلى “استعادة دولة جنوب اليمن“، مؤكداً أن القرار جاء استجابة لإرادة شعب الجنوب الراغب في استعادة دولته المستقلة. وأضاف الزبيدي أن هذه الخطوة تقوم على “التفويض الشعبي والمسؤولية الوطنية”، وهي ضرورية لمنع “تصاعد النزاعات والانقسامات الداخلية”.
ودعا الزبيدي الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تنظيم حوار بين الأطراف المعنية في الجنوب والشمال تحت إشراف دولي، مشيراً إلى أن هذا الحوار يجب أن يتم ضمن إطار زمني محدد ويصاحبه استفتاء حول حق تقرير المصير لسكان الجنوب.
وأكد أن إعلان المرحلة الانتقالية “يضع مساراً سياسياً وقانونياً واضحاً أمام المجتمع الدولي والمنطقة”، مطالباً المؤسسات الحكومية بالعمل على تطبيع الخدمات وضمان صرف الرواتب بانتظام وتحسين ظروف المعيشة خلال هذه الفترة.
وشدد الزبيدي على أن الحوارات السياسية يجب أن تكون “محددة زمنياً وتستند إلى رفض فرض الواقع بالقوة” لضمان تحقيق حل عادل ودائم. وأوضح أن الهدف من المرحلة الانتقالية هو “تجنب المزيد من النزاعات وضمان مسار آمن لمستقبل جنوب اليمن”.
وأكد المجلس الانتقالي الجنوبي في بيانه دعمه لشركائه في الشمال خلال الفترة الانتقالية، وتأييده لأي جهد يهدف إلى “مواجهة الانقلابات وإعادة بناء المؤسسات الحكومية وتحقيق الأمن والاستقرار”، واصفاً ذلك بأنه يصب في “مصلحة الأمن المشترك والاستقرار الإقليمي”.
وحذر الزبيدي من أن الإعلان الدستوري للجنوب سيدخل حيز التنفيذ فوراً في حال عدم الاستجابة لدعوة الحوار أو تعرض “شعب الجنوب أو أراضيه أو قواته لهجوم عسكري”.
وأكد أن “كل الخيارات ستظل مطروحة على الطاولة” ما لم يتم الالتفات إلى مطالب سكان الجنوب ضمن الإطار الزمني المحدد وبمشاركة الأطراف المعنية والمجتمع الدولي.
ونشر المجلس الانتقالي الجنوبي وثيقة بعنوان “إعلان دستور دولة جنوب الجزيرة العربية”، حددت المبادئ الأساسية للدستور المزمع. ونصت المادة الأولى على أن “دولة جنوب الجزيرة العربية دولة مستقلة ذات سيادة كاملة وعاصمتها عدن”، فيما حددت حدودها بـ”الحدود الدولية لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً”.
ونص الإعلان على أن النظام السياسي سيقوم على أساس فصل السلطات في إطار “دولة مدنية ديمقراطية”، مع التأكيد على إجراء استفتاء عام بعد انتهاء الفترة الانتقالية لتحديد طبيعة النظام السياسي النهائي.
وجاء إعلان انفصال جنوب اليمن في وقت قصف فيه طائرات الجيش السعودي، ظهر أمس الجمعة، مواقع تابعة للمجلس الانتقالي، مما أسفر عن مقتل 8 أشخاص حسب آخر التقارير. ولا تزال الاشتباكات مستمرة في مناطق مختلفة من مديرية سيئون، حيث أعلنت القوات الموالية للرياض عزمها تحرير المدينة.
