رواية خلفية لقرار الإمارات بالانسحاب من اليمن
![[object Object] /اليمن , الإمارات , السعودية , المجلس الانتقالي الجنوبي , الخليج الفارسي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/01/webangah-6898ba7d5fde5a4e9d76cc3f943f43eaee75af59a3b521504aea0d896e814f86.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، شهدت اليمن تطورات متسارعة في الأيام الأخيرة من عام 2025 كشفت عن الانقسامات الخفية والظاهرة في التحالف المسمى بدعم الشرعية. فقد أدى قصف ميناء المكلا من قبل طائرات التحالف بقيادة السعودية، والذي استهدف شحنات أسلحة نُسبت إلى الإمارات والقوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، إلى تصعيد عسكري وسياسي بين الرياض وأبوظبي. في هذا السياق، أعلنت الإمارات إنهاء مشاركتها في اليمن، مما أثار تساؤلات حول دوافع هذا القرار وتأثيره على مستقبل البلاد.
كان الهجوم الجوي على المكلا، الذي نُفذ بحسب البيانات الرسمية لاستهداف الدعم العسكري الخارجي للمجلس الانتقالي، نقطة تحول في المعادلات اليمنية. وللمرة الأولى، استهدفت السعودية علناً شحنات أسلحة مرتبطة بالإمارات، مما كشف عن تصاعد الخلافات بين الشريكين الرئيسيين في الحرب.
في أعقاب هذه التطورات، فرض رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي، بدعم سعودي صريح، إنذاراً مدته 24 ساعة لانسحاب القوات الإماراتية، معلناً إلغاء اتفاق الدفاع المشترك مع أبوظبي. كما برزت مخاوف من انتهاك القرار 2216 لمجلس الأمن، الذي يقيد دخول الأسلحة إلى اليمن.
على الرغم من إعلان الإمارات في 2019 إنهاء وجودها العسكري، إلا أن دعمها للمجلس الانتقالي الجنوبي استمر عبر التدريب والتسليح والإدارة غير المباشرة للمناطق الاستراتيجية. وتصاعدت المخاوف الإقليمية مع توسع نفوذ المجلس في حضرموت والمهرة.
يبقى السؤال حول مدى جدية الانسحاب الإماراتي، حيث يشير خبراء إلى أن أبوظبي قد تحتفظ بنفوذها عبر القوات المحلية والدعم الاستخباري. كما أن قرار الانسحاب يضع مستقبل مشروع انفصال الجنوب أمام تحديات كبيرة، خاصة مع الدعم السعودي للوحدة اليمنية.
