ضابط سابق في السي آي أي يؤكد أن النفط هو الهدف الحقيقي وراء العمليات الأمريكية ضد فنزويلا
![[object Object] /أمريكا , فنزويلا , النفط , السي آي أي , ترامب](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/01/webangah-d442f6a00078449a6ff984cfd5c9e41a52c412d3ae6473c759576aaa5f260d2c.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد لاري جونسون، الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أي) والمسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية، في حديث لوكالة سبوتنيك، أن العمليات الأمريكية ضد فنزويلا هدفت إلى إقامة حكومة تابعة لواشنطن لضمان السيطرة على موارد البلاد. وأضاف جونسون أن الهدف النهائي هو المال، مشيرًا إلى عدم تأكده من الجهات التي تمول ترامب وروبيو، لكنه أشار إلى معرفته بتاريخ عائلة روبيو، حيث تزوجت شقيقته من أحد أعضاء عصابات المخدرات. وأوضح أن كل شيء يعود إلى تمويل صناعات النفط الأمريكية وإعادة السيطرة على فنزويلا، مشيرًا إلى أن اكتشاف النفط في فنزويلا حوّل الرئيس السابق إلى عميل للسي آي أي، لكن صعود تشافيز ومادورو أفقد الوكالة السيطرة على البلاد. وأكد أن الهدف هو أن تكون السيطرة حصرًا لأمريكا وليس لأي دولة أخرى.
وتطرق جونسون إلى محاولات أمريكا تغيير النظام في كوبا أيضًا، مشيرًا إلى فشل واشنطن في تحقيق أي تغيير في حكم كوبا بعد 65 عامًا، واصفًا هذه السياسة بالحمقاء. واقترح أنه إذا أرادت أمريكا تغيير النظام في كوبا، فعليها فتح أبوابها وإقامة تبادلات تجارية كاملة. كما وصف اعتقال مادورو وزوجته بانتهاك صارخ للقوانين الدولية، داعيًا دولًا مثل روسيا والهند إلى اتخاذ موقف واضح إما بالموافقة أو الإدانة الشديدة. كما انتقد جونسون انتقاد أمريكا لروسيا بسبب حرب أوكرانيا، مؤكدًا أن روسيا كانت تواجه تهديدًا من أوكرانيا، بينما لا تملك أمريكا أي مبرر لعملياتها ضد فنزويلا رغم ادعائها الالتزام بالقوانين الدولية.
وأضاف جونسون أن أمريكا ستواجه معارضة شعبية في فنزويلا، مما قد يضطر ترامب إلى إرسال قوات برية، مشيرًا إلى صعوبة السيطرة على بلد كما حدث في العراق وأفغانستان. وانتقد ازدواجية المعايير حيث يُوصف قتل المدنيين في فنزويلا بالإرهاب، بينما يُعتبر في بريطانيا نضالًا من أجل الحرية.
