قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

مفاوضات إيرانية للاستثمار في النفط الفنزويلي تتصاعد بعد التطورات الأخيرة

تتقدم شركة أموس جلوبال للطاقة في محادثات مع مستثمرين لتمويل فرص استثمارية في قطاع النفط الفنزويلي، وسط اهتمام أمريكي متزايد بإعادة إعمار الصناعة.

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإن شركة أموس جلوبال لإدارة الطاقة تواصل مفاوضاتها مع مستثمرين مؤسسيين لجمع أموال لتمويل عدة فرص استثمارية حددتها الشركة في فنزويلا.

وقد أثارت الهجمة العسكرية الأمريكية على فنزويلا وخطف الرئيس نيكولاس مادورو، إلى جانب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو حول اهتمام الشركات النفطية الأمريكية بإعادة بناء صناعة النفط الفنزويلية، حماسة في القطاع النفطي حيال الفرص الجديدة في البلد الذي يمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم بما يزيد عن 300 مليار برميل.

وقال ترامب يوم السبت، بعد وقت قصير من اعتقال مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة: سندخل كبرى شركاتنا النفطية الأمريكية، الأضخم على مستوى العالم، وسننفق مليارات الدولارات لإصلاح البنية التحتية النفطية المتضررة بشدة، وسنبدأ في جني الأرباح لبلدنا.

وتعد شركة شيفرون العملاقة للنفط حالياً الشركة الأمريكية والغربية الوحيدة المسموح لها بإنتاج وتصدير النفط الخام من فنزويلا إلى الولايات المتحدة.

من جانبه، صرح مشيري، الرئيس التنفيذي السابق لشركة شيفرون، في حديث لصحيفة فاينانشال تايمز: كنا ننتظر هذا النجاح منذ فترة، واتفاقية استثمارنا الخاص بقيمة ملياري دولار مع أهداف استثمارية محددة جاهزة للتنفيذ.

وأضاف التاجر للصحيفة البريطانية: ارتفع الاهتمام بفنزويلا من الصفر إلى 99 بالمئة، مشيراً إلى أنه تلقى عشرات المكالمات من مستثمرين محتملين خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبحسب تقرير نشرته أويل برايس، فإنه رغم الحماسة الأولية، يحذر العديد من المحللين من أن إعادة إنتاج النفط الفنزويلي إلى مستوياته الذهبية في منتصف سبعينيات القرن الماضي قد يتطلب نحو عقد من الزمن واستثمارات تصل إلى 100 مليار دولار.

 

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, إيسنا, فاينانشال تايمز, أويل برايس
قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى