زعماء أوروبا والمبعوث الأمريكي الخاص يؤكدون على ضمانات أمنية لأوكرانيا
![[object Object] /أوكرانيا , روسيا , ضمانات أمنية , تحالف المتطوعين , خطة السلام](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/01/webangah-3cbfa3bcf8670f05fffd38dd99f12bd911d3fe30ef96a58a31b778f16a1c7fa4.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الدول الأعضاء في تحالف المتطوعين البالغ عددها 35 دولة قد وافقت على تقديم ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا. وأضاف أن المحادثات في اجتماع التحالف أكدت أن الجيش الأوكراني سيظل خط الدفاع الأول لأوروبا.
وشدد ماكرون على أن الضمانات الأمنية تشكل أساس أي اتفاق لضمان عدم استسلام أوكرانيا. كما دعا إلى استمرار فرض العقوبات على روسيا لتقييد قدرتها على تمويل الحرب.
من جهة أخرى، وقعت فرنسا وبريطانيا وأوكرانيا إعلانًا يتعلق بنشر قوات متعددة الجنسيات في أوكرانيا في المستقبل. وأعلن مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن أوكرانيا ستحتاج إلى ضمانات أمنية واسعة بعد الحرب لردع روسيا عن تجديد عدوانها.
وفي سياق متصل، أعلن المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون الشرق الأوسط ستيف ويتكوف أن الوفد الأمريكي في باريس التقى ممثلين عن تحالف المتطوعين والوفد الأوكراني لدفع خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأوكرانيا. وأكد ويتكوف على تقدم كبير في ملف الضمانات الأمنية وإعادة الإعمار.
بدوره، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أهمية الضمانات الأمنية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستقدم الدعم اللازم لردع أي عدوان روسي جديد. كما اتهم روسيا بأنها العائق أمام تحقيق السلام.
من ناحيته، وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر محادثات تحالف المتطوعين بأنها بناءة، مؤكدًا مشاركة بلاده في آليات مراقبة وقف إطلاق النار بقيادة الولايات المتحدة. كما شدد على ضرورة تقديم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تنازلات لتحقيق السلام.
وفي ختام الاجتماع، أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يستند إلى ضمانات أمنية قوية، مع ضمان استمرار الدعم المالي والسياسي والعسكري لأوكرانيا.
