دلسي رودريغيز خليفة مادورو حلقة أساسية في استراتيجية الولايات المتحدة تجاه فنزويلا
![[object Object] /فنزويلا , الولايات المتحدة , دلسي رودريغيز , نيكولاس مادورو , السياسة الأمريكية](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/01/webangah-1f48d8d764ba9e7b01afedc3d1b3fd3a6bf2a7e0b7aecf78af4b2326b34bb0b1.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت مجلة بوليتيكو في تقرير لها أن دلسي رودريغيز الرئيسة المؤقتة لفنزويلا تشكل الحلقة الأساسية لأي استراتيجية قد تتبناها الولايات المتحدة تجاه كاراكاس. وأوضح التقرير أن الإدارة الأمريكية تضغط على خليفة نيكولاس مادورو الرئيس الفنزويلي المختطف، وتتوقع منها تنفيذ ثلاثة إجراءات على الأقل لصالح واشنطن.
وذكرت المجلة أن من بين شروط واشنطن للتعاون مع رودريغيز مكافحة المخدرات وعدم بيع النفط للدول المعادية لأمريكا، فضلاً عن قطع العلاقات العسكرية والأمنية مع دول مثل إيران وكوبا المناهضة للولايات المتحدة. كما أشار التقرير إلى أن واشنطن تطالب أيضاً بإجراء انتخابات وتسليم السلطة، مع وجود مواعيد مرنة لتحقيق هذه المطالب.
وأضافت المجلة الناطقة بالإنجليزية أن العديد من جوانب الخطة الأمريكية لفنزويلا ما بعد مادورو لا تزال غير واضحة، إلا أن رودريغيز تبدو المحور الرئيسي لأي استراتيجية قد تتبعها واشنطن. ورغم كونها حليفة قديمة لمادورو وذات سجل واضح، فإن فريق ترامب واثق من تنفيذها لمطالب الولايات المتحدة، وإلا فإنها ستواجه إجراءات عسكرية.
وكشف التقرير أن التعليمات المقدمة لرودريغيز تُظهر أن المفاوضات بين كاراكاس وواشنطن أكثر واقعية مما يُعلن رسمياً. ونقلت المجلة عن مسؤول في إدارة ترامب تأكيده ثقة البيت الأبيض في توجيه رودريغيز بالاتجاه المطلوب، مع تقديم حوافز مثل تخفيف العقوبات أو إطلاق الأصول المالية.
من جهة أخرى، ذكرت وكالة رويترز أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية خلصت إلى أن مؤيدي مادورو يمثلون الخيار الأفضل لإدارة فنزويلا، وهو التقرير الذي اطلع عليه ترامب وناقشه مع فريق الأمن القومي، مما دفعه لدعم رودريغيز بدلاً من ماريا كورينا ماتشادو زعيمة المعارضة.
