واردات بقيمة 30 مليون دولار في مواجهة صادرات تبلغ 3.2 مليار دولار.. منطقة دوغارون الاقتصادية بوابة إيران التجارية إلى أفغانستان

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، تقع المنطقة الاقتصادية الخاصة دوغارون على بعد 225 كم جنوب شرق مدينة مشهد، وعلى مسافة 18 كم شرق مدينة تایباد، عند الصفر الحدودي مع أفغانستان. وتعتبر هذه المنطقة أهم معبر بري لإيران نحو أفغانستان، كما تمثل المنفذ الرئيسي للأفغان نحو أوروبا ودول الخليج الفارسي.
وتستفيد المنطقة من موقعها الاستراتيجي على مفترق طرق التجارة الدولية، بما في ذلك ممر النقل الدولي شمال-جنوب، وممر أوروبا-القوقاز-آسيا (تراسيكا)، وطريق الحرير البالغ طوله 16 ألف كم، بالإضافة إلى الطريق السريع الآسيوي. كما يزيد من أهميتها وجود جمرك دوغارون الذي يتجاوز عمره 100 عام، ويشكل البوابة الرئيسية للتبادل التجاري بين البلدين.
وتم إنشاء المنطقة الاقتصادية الخاصة دوغارون على مساحة 8700 هكتار (الأكبر في إيران) بهدف جذب الاستثمارات وتسهيل التبادل التجاري مع أفغانستان. وأوضح مدير المنطقة أن 60% من صادرات إيران إلى أفغانستان تمر عبر هذا المعبر، مشيراً إلى أن كمية البضائع الإيرانية تغطي حوالي 30% من احتياجات السوق الأفغاني.
وكشف المسؤول عن حركة ناشطة للتجارة بين البلدين، حيث يعبر يومياً حوالي 1300 شاحنة محملة بالبضائع، مشيراً إلى أن المنطقة تغطي نصف حجم التبادل التجاري الإيراني-الأفغاني مقارنة بمعابر أخرى مثل ميلك وهريرود. وتستقبل المنطقة شهرياً ما يقارب 3.2 مليار دولار من الصادرات الإيرانية، في مقابل واردات لا تتجاوز 30 مليون دولار من أفغانستان، معظمها مواد خام.
وتسعى إدارة المنطقة إلى تحويل دوغارون إلى مركز اقتصادي دولي (International Economy HUB) يمكنه لعب دور محوري في تصدير المنتجات الأفغانية ليس فقط إلى إيران ولكن أيضاً إلى الأسواق الغربية، في إطار خطط لتعويض النقص في منافذ أفغانستان البحرية.
