قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

الصين تتصدر قائمة أكبر أسواق العقارات السكنية في العالم

تسيطر عشر دول على أكثر من 71% من القيمة الإجمالية للعقارات السكنية العالمية، حيث تشكل هذه الأسواق اتجاهات الأسعار وتدفقات الاستثمار في القطاع العقاري.

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإن الثروة العقارية السكنية العالمية ارتفعت بنسبة 19% مقارنة بمستويات عام 2019، رغم التحديات التي واجهها القطاع خلال جائحة كوفيد-19. ويعود هذا النمو أساساً إلى ارتفاع أسعار المساكن في العديد من الدول خلال فترة الجائحة، بينما تسببت الانخفاضات الحادة في السوق الصينية – الأكبر والأكثر قيمة عالمياً – في ضغوط هبوطية على السوق العالمية، حيث أدى تباطؤ البناء وانخفاض الأسعار إلى إبطاء وتيرة النمو في اقتصادات كبرى أخرى.

وتتصدر الصين القائمة بحصة تزيد عن ربع الثروة العقارية السكنية العالمية، رغم أن نصيب الفرد من هذه الثروة يظل منخفضاً عند حوالي 52 ألف دولار بسبب الكثافة السكانية الهائلة. ومنذ عام 2021، دخل السوق الصينية في ركود طويل بسبب تشديد قوانين المديون، ورغم السياسات الداعمة المتعددة، لا تزال أسعار وبيع الوحدات السكنية تحت الضغط حتى في مدن كبرى مثل بكين وشنغهاي.

وفي الولايات المتحدة، تضاعفت قيمة السوق العقارية تقريباً منذ 2020، لترتفع حصتها العالمية من 11% إلى 18%، مدعومة بقروض الإسكان الميسرة خلال الجائحة. ورغم صعوبات فترة رفع الفائدة، تظهر الآن مؤشرات على العودة إلى الاستقرار.

أما اليابان فقد شهدت تدفقات استثمارية أجنبية قوية بسبب انخفاض قيمة الين، بينما تظل المناطق الريفية من بين الأكثر بأسعار معقولة عالمياً. وتتوقع التوقعات استمرار الاعتماد على الطلب الأجنبي مع تراجع الطلب المحلي بسبب الشيخوخة السكانية.

وفي ألمانيا، انخلة السوق في مرحلة تصحيح بعد طفرة الجائحة، حيث انخفضت الأسعار 13% بين 2022 و2024، لكن التعافي بدأ مبكراً مقارنة ببريطانيا التي لا تزال تتأثر بارتفاع الفائدة وأزمة تكاليف المعيشة، رغم اقتراب القيمة الإجمالية لعقارات لندن من رقم قياسي.

ووصل سوق فرنسا إلى ذروته عام 2021 مع بيع 1.2 مليون وحدة، قبل أن يدخل في ركود بسبب التضخم وارتفاع الفائدة، لكن المؤشرات الحالية تشير إلى تحسن تدريجي. بينما يحافظ سوق كندا على ارتفاع الأسعار بسبب النمو السكاني السريع ونقص المعروض، مع تزايد الضغوط مع تخفيضات أسعار الفائدة.

وتتميز أستراليا بأعلى نصيب فردي من الثروة العقارية (258 ألف دولار) رغم صغر حجم سكانها، بينما يشهد سوق كوريا الجنوبية تحسناً في المشاعر الاستثمارية مع ارتفاع مؤشر أسعار المساكن إلى أعلى مستوى منذ 2021. وأخيراً، عادت إيطاليا إلى قائمة العشر الكبار عام 2024 بفضل جاذبيتها للشراء الأجنبي، ويتوقع أن تقود النمو العقاري الأوروبي في 2026.

©‌ وكالة ويبانقاه , ويبانقاه, لاف بروبرتي

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى