قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

استطلاعات الرأي توجّه ضربات قوية لتيار الترامبية في الولايات المتحدة

كشفت استطلاعات الرأي الأخيرة في الولايات المتحدة تراجعاً حاداً في شعبية الرئيس السابق دونالد ترامب بسبب فشله في معالجة الأزمات الاقتصادية وابتعاده عن أولويات الناخبين.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، تشير أحدث البيانات الصادرة عن شبكة فوكس نيوز، التي تُعتبر مقرّبة من الحزب الجمهوري، إلى تراجع كبير في تقييم أداء دونالد ترامب في المجال الاقتصادي. حيث يُظهر الاستطلاع فجوة واضحة في ثقة الناخبين المستقلين واللاتينيين، مما يعكس فقدان الشعارات الاقتصادية للترامبية لمصداقيتها.

ويكشف الاستطلاع أن غالبية الناخبين المستقلين يعتقدون أن ترامب يفتقر إلى التركيز الكافي على الاقتصاد الوطني، وهي إشارة تحذيرية خطيرة لأي سياسي في خضم الاستعدادات الانتخابية.

ويعود هذا التراجع إلى أولويات ترامب الخاطئة، حيث فضّل إشعال حروب تجارية مكلفة بدلاً من معالجة التضخم وترميم الاقتصاد. هذه السياسات لم تؤدِ إلا إلى تفاقم الأوضاع المعيشية وزيادة الأعباء على المواطنين.

كما أن تدخله السافر في شؤون الدول الأخرى ومحاولاته لعب دور الشرطي العالمي حوّل انتباه إدارته عن القضايا الداخلية. هذا في وقت يتوقع فيه الأمريكيون، خاصة بعد سنوات من الأزمات، أن يركز البيت الأبيض على مشاكلهم الداخلية.

ويُضاف إلى ذلك تحالفه غير المشروط مع النظام الصهيوني وإنفاقه السياسي على قضايا لا تمسّ حياة الأمريكيين المادية، مما عزز صورة الاقتصاد كضحية لأجندة ترامب الأيديولوجية.

ويؤكد محللون، حتى في وسائل الإعلام المقربة من الجمهوريين، أن الاقتصاد يبقى الهاجس الأكبر للناخبين في الانتخابات المقبلة. وإذا استمر إهمال ترامب لهذه الأولوية، فقد يؤدي ذلك إلى خسارة الجمهوريين لأغلبية الكونغرس في انتخابات 2026.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, فوكس نيوز

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى