قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

صندوق الابتكار يركز استثماراته على تطوير الأدوية والمعدات الطبية والصناعات الاستراتيجية

أعلن أصغر نوراله‌زاده عن تفعيل صندوق «الرواد» برأس مال أولي قدره 400 مليار تومان لدعم الشركات القائمة على المعرفة والتكنولوجيا، مؤكداً أن الصندوق يهدف إلى تحويل الأفكار إلى منتجات تجارية في قطاعات حيوية متعددة.

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، صرح أصغر نوراله‌زاده، خلال ختام فعاليات «جائزة ثريا» الوطنية، عن بدء عمل صندوق «الرواد» (پیشگامان)، مشيراً إلى أنه تم تأسيسه برأس مال يبلغ 400 مليار تومان، مما يجعله أحد أكبر صناديق البحث والتكنولوجيا في البلاد، ويتمثل هدفه في تقديم الدعم المالي للشركات القائمة على المعرفة والتكنولوجيا والجهات الفاعلة في هذا المجال.

وأعرب نوراله‌زاده عن أمله في أن يتمكن هذا الصندوق من أداء دور فعال في توفير التمويل ودعم الشركات، وتحويل الأفكار إلى منتجات وتسويق المخرجات القائمة على المعرفة، على غرار دور الشركات القابضة التي تنشط في تطوير منظومة التكنولوجيا، وشدد على أهمية الفعاليات الوطنية والمتخصصة في دفع عجلة منظومة التكنولوجيا، معتبراً إياها فرصة مثلى لتحديد الأفكار وتمكين الفرق وتطوير قدرات جديدة.

وأضاف نوراله‌زاده أن مجموعة الرواد كانت رائدة في هذا المجال، معرباً عن أمله في توسيع نطاق هذه الفعالية في السنوات القادمة لضمان تحديد الفرق المتمكنة وإعدادها للمضي قدماً في مرحلة تسويق المنتجات والعمليات التكنولوجية.

وأكد نوراله‌زاده على أهمية تمكين الفرق التكنولوجية، مشيراً إلى أن الدعم المالي وتمكين هذه الفرق يسهم في تعزيز دورهما في تطوير التكنولوجيا الوطنية، وأن الاهتمام بهذه الفعاليات وتنظيم نسخ متخصصة منها يعد عملاً قيماً لنمو منظومة التكنولوجيا.

وشدد رئيس صندوق الابتكار والازدهار على أهمية تمكين الفرق وتطوير التكنولوجيا، موضحاً أن تنظيم فعاليات متخصصة في مجالات متنوعة، تشمل الأمن الغذائي والمشاريع الاستراتيجية، يوفر فرصة مناسبة لتحديد الفرق والأفكار المبتكرة، وتتيح هذه الفعاليات الاستثمار والدعم المالي للفرق المتمكنة، مما يمهد الطريق أمام تسويق المنتجات القائمة على المعرفة.

وأوضح أن الفعاليات المتخصصة تساعد في توحيد العمليات، وتحديد نقاط الضعف والقوة، وزيادة القدرة الاستثمارية، كما أن ربط المستثمرين بالأفكار والفرق يقلل من مخاطر اتخاذ القرارات ويزيد من القدرة الاستثمارية اللاحقة.

وأشار نوراله‌زاده إلى دور الشباب والبيئات الأكاديمية، مبيناً أن هذه الفعاليات ترتقي بثقافة ريادة الأعمال وتطوير التكنولوجيا، وتشجع الشباب على عرض أفكارهم الإبداعية لوجود فرصة لهم للظهور والحصول على دعم مالي.

وتابع نوراله‌زاده أن صندوق الرواد، ممثلاً لصندوق الابتكار والازدهار، يوفر إمكانية تقديم الاستثمارات والتسهيلات لأفضل الأفكار لضمان استمرار عملية تطوير التكنولوجيا وريادة الأعمال بفعالية، كما أن مجمع الصناعات التكنولوجية التابع لجامعة شريف الصناعية وغيرها من المجمعات في المحافظات تلعب دوراً داعماً في هذا المسار، مما يتيح تطوير هذه القدرات على المستوى الوطني، وتركز سياسات هذه الدورة للصندوق على خلق المزايا التنافسية للبلاد واستهداف الأعمال القائمة على المعرفة، ونسعى لتحقيق أقصى استفادة من القدرات الوطنية في هذا المجال.

وأشار رئيس صندوق الابتكار والازدهار إلى أهمية دعم الشركات القائمة على المعرفة في مستويات مختلفة، مبيناً أن الشركات القائمة على المعرفة في مراحل النضج والجنين والبذرة تلعب دوراً هاماً في تطوير تكنولوجيا البلاد، ونحن نركز بشكل خاص على الشركات الكبرى في مجالات الميزة التنافسية للبلاد مثل النفط والغاز والبتروكيماويات.

وأضاف أن الهدف هو أن تكون المعدات والتكنولوجيات اللازمة لهذه القطاعات محلية بالكامل، وأن تحظى إيران بالمعرفة التقنية في المنطقة والعالم، ويجب أن يتم تصميم وتنفيذ وتجهيز جميع المصافي ووحدات البتروكيماويات المطلوبة في المنطقة باستخدام القدرات المحلية.

وذكر نوراله‌زاده أن التركيز على هذه المجالات يمكن أن يحقق مئات المليارات من الدولارات من المكاسب الاقتصادية للبلاد، ولهذا السبب يعد توجيه ودعم الشركات القائمة على المعرفة لإنتاج تكنولوجيات متقدمة وربط الشركات الناشئة بالشركات الكبرى إحدى استراتيجياتنا الرئيسية.

كما قال إنه من خلال استخدام الشركات القابضة والدعم المالي والائتماني، يمكن للشركات التكنولوجية والشركات الناشئة إنتاج المكونات والبرمجيات والأجهزة اللازمة للوحدات الصناعية، ويساعد هذا الربط في تقليل المخاطر وزيادة الإنتاجية، ويتيح تطوير الشركات الرائدة في البلاد على المستوى الدولي.

وأكد نوراله‌زاده أن التركيز على المزايا التنافسية وتطوير التكنولوجيا المحلية هو استراتيجيتنا الأساسية في مجال الأمن الفضائي والصناعات الحيوية للبلاد، والهدف هو خلق تآزر بين الشركات الناشئة والشركات «المرساة» لتعزيز منظومة التكنولوجيا والابتكار في البلاد.

وأشار رئيس صندوق الابتكار والازدهار إلى دعم الأعمال التجارية في المراحل الأولية (البذرية والجنينية)، موضحاً أننا صممنا هيئات وأدوات لدعم الأفكار والشركات الناشئة بفعالية، وفي هذا الصدد، ندعو مجموعة الرواد للمشاركة كأصحاب أسهم في الصناديق البذرية وصناديق الأعمال الخيرية حتى نتمكن من تمكين هذه الشركات.

وأضاف أن الهدف هو أن تستفيد الشركات الناشئة والأفكار الأولية من الدعم المالي، وأن تستمر عملية تطوير التكنولوجيا في البلاد بشكل مستمر.

وأشار نوراله‌زاده أيضاً إلى قطاع الأدوية والمعدات الطبية كأحد الأولويات الاستراتيجية للبلاد، قائلاً: في السنوات الماضية، وخاصة في خطة العام المقبل، ركزنا بشكل خاص على هذا القطاع، وتجري استثمارات كبيرة في إنتاج الأدوية الحيوية بما في ذلك الأنسولين والبلازما والحليب المجفف العادي وغيره من المعدات الطبية.

وتابع: ندعو الشركات وصندوق الرواد للمشاركة في إنتاج الأدوية والمعدات الطبية من خلال الاستفادة من القدرات المالية والائتمانية والاستفادة من الإعفاءات الضريبية، لتقليل اعتماد البلاد على الاستيراد إلى الحد الأدنى فيما يتعلق بالمواد الخام والأدوية الأكثر استهلاكاً.

وأكد رئيس صندوق الابتكار والازدهار أن هذه الإجراءات تساهم في تعميق التكنولوجيا في البلاد، وتتمثل خطتنا للسنوات الثلاث القادمة في التركيز على زيادة قدرة منظومة التكنولوجيا من خلال دعم الشركات القائمة على المعرفة والصناديق المتخصصة.

©‌ وكالة ويبانقاه ,

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى