تحديات حجب الوصول تعيق مسار البحث العلمي والإنتاج المعرفي

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد كشفت مادة مصورة، أعدتها الزميلة مريم همتي وتولت عسل شعبان مونتاجها، عن الآثار السلبية المترتبة على فرض قيود الوصول والرقابة على الإنتاج العلمي والبحثي في البلاد. يوضح التقرير كيف أن حجب المنصات والموارد الضرورية للدراسة والتحليل يقف عائقاً أمام الجامعات والمراكز البحثية في سعيها لإنتاج علم نافع ومواكبة التطورات العالمية.
تظهر اللقطات المصورة مجموعة من الباحثين والطلاب وهم يحاولون إنجاز أعمالهم الأكاديمية والتقنية، لكنهم يواجهون صعوبات جمة في الوصول إلى قواعد البيانات والمقالات الدولية ومصادر المعلومات الحديثة التي تشكل أساس البحث المعاصر. هذا الإجراء، الذي يتم تبريره أحياناً بدوافع أمنية أو تنظيمية، يؤدي عملياً إلى تجميد المبادرات العلمية المعقدة ويقلل من قدرة الباحثين على المنافسة دولياً.
يُعتبر الوصول المفتوح للمعلومات ركيزة أساسية لدفع عجلة الابتكار والتنمية الاقتصادية القائمة على المعرفة، ويشير المراقبون إلى أن استمرار سياسات التصفية والحجب يمثل هدراً للموارد البشرية المدربة واستثماراً ضائعاً في قطاع التعليم العالي والتقني.
