ترامب يكشف عن خطة لإعادة إعمار غزة بصندوق ملياري وإرسال قوات حفظ سلام
![[object Object] /دونالد ترامب , إعادة إعمار غزة , مجلس السلام الأمريكي , قوات حفظ سلام دولية , حماس](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/02/webangah-79c18acabb09c46e076e08a23e0b3119971069b7a03749e5b74fb03b466c938f.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت مصادر أمريكية مطلعة بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعلن عن برنامج لإعادة إعمار قطاع غزة مدعوم بصندوق مالي يناهز المليارات الدولارات خلال الجلسة الافتتاحية لمجلس السلام.
ومن المقرر عقد هذا الاجتماع في واشنطن بتاريخ التاسع عشر من فبراير، وسيضم ممثلين عن ما لا يقل عن عشرين دولة، من بينها عدد من رؤساء الحكومات. ويمثل هذا الإعلان الكشف الرسمي الأول عن تفاصيل خطة ترامب المخصصة لغزة منذ تأسيس مجلس السلام في الثالث والعشرين من يناير في دافوس بسويسرا، والذي جاء بدعم من قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي.
ووفقاً لمقتضيات الخطة، سيتم نشر قوات حفظ سلام دولية بتفويض من الأمم المتحدة، وهو ما يُعد ركيزة أساسية للمرحلة التالية من البرنامج. أما المرحلة الأولى، فقد بدأت بتاريخ العاشر من أكتوبر الماضي مع سريان وقف هش لإطلاق النار وانتهاء حرب دامت عامين، وشملت أيضاً تبادل الأسرى بين حماس والكيان الصهيوني.
وأضافت المصادر الأمريكية أن عدة دول تعهدت بتوفير آلاف الجنود لهذه المهمة، ومن المزمع نشر هؤلاء القوات في غزة خلال الأشهر القادمة. وتفصيلاً للخطة، سيستفيد أعضاء حماس الذين يسلمون أسلحتهم من العفو، كما سيتم تأمين ممر آمن للمغادرين من قطاع غزة نحو دول تستضيفهم.
على الصعيد المالي، سيقوم ترامب بالكشف عن صندوق إعادة إعمار غزة المكون من عدة مليارات من الدولارات، والذي تم تأمينه بمساهمات من الدول الأعضاء في المجلس. ووصف مسؤول أمريكي هذا التحرك بأنه عمل سخي، مؤكداً أن الولايات المتحدة لم تطلب أي مساعدات مالية بشكل مباشر، بل جاءت العروض من الدول طوعاً.
وفي جدول أعمال الاجتماع أيضاً، من المقرر تقديم تقارير مستفيضة حول اللجنة الوطنية لإدارة غزة، التي تشكلت مؤخراً لتتولى إدارة الشؤون اليومية بدلاً من حماس، إلى جانب استعراض مستجدات المساعدات الإنسانية ووضع الشرطة في القطاع.
في سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انضمام الكيان الصهيوني إلى مجلس السلام. في المقابل، انضمت دول إقليمية تشمل تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية وقطر، بالإضافة إلى دول ناشئة كإندونيسيا، إلى المجلس، بينما اتخذ بعض الحلفاء الغربيين للولايات المتحدة موقفاً متحفظاً.
وقد نفى مسؤولون أمريكيون المخاوف المتعلقة باحتمالية توسيع صلاحيات مجلس السلام لتشمل نزاعات دولية أخرى، وأكدوا أن اجتماع الأسبوع المقبل سيركز بشكل حصري على قضايا غزة.
