قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

خلافات أوروبية أمريكية حادة حول خطة ترامب لسلام غزة وإدارة القطاع

برزت انقسامات عميقة بين الاتحاد الأوروبي وإدارة الرئيس دونالد ترامب في الولايات المتحدة بشأن صيغة إدارة قطاع غزة وإطار ما يسمى بمجلس السلام المقترح. جاء هذا التباين في المواقف علناً خلال انعقاد مؤتمر ميونيخ الأمني.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أشارت صحيفة الغارديان في تقرير لها إلى وجود خلافات جوهرية بين الاتحاد الأوروبي وحكومة الولايات المتحدة فيما يتعلق بمستقبل قطاع غزة وخطة مجلس السلام المزعومة. وقد أصبحت هذه الخلافات واضحة للعيان في اليوم الأول لمؤتمر ميونيخ الأمني.

وفي إطار المؤتمر، وصفت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، مجلس السلام الذي شكله ترامب بأنه مجرد أداة شخصية تهدف إلى التهرب من المساءلة أمام فلسطين أو الأمم المتحدة. وأكدت كالاس أن الهدف الأساسي من قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بتشكيل مجلس سلام كان يهدف إلى دعم قطاع غزة، لكن هذا الهدف تعرض للتحريف، مشيرة إلى أن ميثاق هذا المجلس لا يتضمن أي إشارة إلى غزة أو دور الأمم المتحدة. ويُذكر أن مدة عمل المجلس كانت قد حُددت مسبقاً حتى عام 2027، وكان من المفترض أن يشارك فيه الفلسطينيون، لكن هذه النقاط لم تُدرج في نظامه الأساسي.

من جانبها، أعربت وزيرة خارجية إسبانيا عن استيائها من تهميش أوروبا في عملية تفعيل هذا المجلس، مؤكدة على محاولة ترامب تجاوز الصلاحيات الممنوحة لمجلس السلام.

وذكر التقرير أن هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها الخلافات المتعلقة بخطة ترامب لقطاع غزة بهذا الوضوح الصارخ قبل انعقاد الجلسة الافتتاحية للمجلس في الولايات المتحدة. وفي تعليق على تصريحات كالاس، دعا مايك والتز، مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إلى عدم التشكيك في المجلس، مشيراً إلى استياء بعض الدول من ضخ مليارات الدولارات لإعادة إعمار غزة عبر آليات الأمم المتحدة.

يأتي هذا في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الواسعة حول غموض مهمة هذا المجلس، في ظل استمرار اعتداءات النظام الصهيوني على قطاع غزة والضفة الغربية وتوسع المستوطنات غير القانونية لهذا النظام.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, الغارديان,وكالة مهر للأنباء

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى