قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

موسكو تتهم الغرب باعتماد سياسة المواجهة في القطب الشمالي بدلاً من التعاون

أكدت السفارة الروسية في الدنمارك أن الدول الغربية تتبنى نهجًا تصادميًا في منطقة القطب الشمالي، متجاهلة الدعوات إلى خفض التوترات والعمل المشترك. ويأتي هذا التصريح ردًا على بيان حلف شمال الأطلسي المسمى «حارس القطب الشمالي» الذي اعتبرته موسكو دليلاً على تصعيد الموقف.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد شددت السفارة الروسية في الدنمارك، تعليقاً على بيان صادر عن حلف شمال الأطلسي (الناتو) وصف بـ «حارس القطب الشمالي»، على أن الغرب يتبع مسار المواجهة في المنطقة القطبية الشمالية بدلاً من السعي نحو التعاون وتخفيف حدة التوتر.

تتحول منطقة القطب الشمالي بشكل متزايد إلى ساحة سباق محتدمة بين القوى الكبرى، مثل روسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بسبب أهميتها الاستراتيجية وممراتها الملاحية واحتوائها على موارد طبيعية بكر لم تمس بعد. وتتسابق هذه الدول لتطوير مشاريع البنية التحتية وإنشاء أساطيل كاسحات الجليد، مما يثير المخاوف من تحول المنطقة إلى مسرح محتمل للصراعات المستقبلية.

تغطي منطقة القطب الشمالي، التي تقع حول القطب الشمالي، أجزاء من أوراسيا وأمريكا الشمالية، وتشمل غالبية المحيط المتجمد الشمالي. تمتد هذه المنطقة على مساحة تناهز حوالي سبعة وعشرين مليون كيلومتر مربع، وهي غنية باحتياطيات هائلة من الطاقة والمعادن والعناصر الاستراتيجية والنادرة. علاوة على ذلك، تحتوي مياه هذه المنطقة على موارد بيولوجية كبيرة، تشمل أكثر من مائة وخمسين نوعًا من الأسماك.

في الوقت الراهن، تمارس خمس دول نفوذًا مباشرًا على منطقة القطب الشمالي، وهي روسيا والنرويج والدنمارك وكندا والولايات المتحدة الأمريكية. وفي الجوار، تتواجد دول أوروبية مثل آيسلندا والسويد وفنلندا، التي تُعد أعضاء في مجلس القطب الشمالي، وتقع على مقربة من الدائرة القطبية الشمالية على الرغم من عدم امتلاكها إطلالة مباشرة على المحيط المتجمد الشمالي.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, خبرگزاری مهر, وكالة ويبانقاه الإخبارية

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى