قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

إندونيسيا تؤكد أن مشاركتها في غزة لا تعني تطبيع العلاقات مع النظام الصهيوني

أعلنت إندونيسيا أنها ستنسحب من أي قوة دولية مستقرة في قطاع غزة حال تباين مهام قواتها الأمنية مع مواقف جاكرتا الثابتة تجاه القضية الفلسطينية. وأكدت جاكرتا أن قواتها ستقتصر مهامها على الجوانب الإنسانية والشرطية دون الانخراط في أي مواجهات عسكرية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أعلنت إندونيسيا أنها ستنسحب في أي وقت من «القوة الدولية لتحقيق الاستقرار» في قطاع غزة إذا لم تتوافق مهمة قواتها الأمنية مع سياسات جاكرتا بشأن فلسطين، وفقًا للبيانات الصادرة عن وكالة مهر للأنباء.

ووفقًا لما ذكرته هذه الوسيلة الإعلامية، تعهدت إندونيسيا بأن تقتصر واجبات جنودها في غزة على المهام الإنسانية البحتة، والتي تشمل حماية المدنيين، وتقديم المساعدات الإغاثية، أو إعادة الإعمار، أو تدريب قوات الشرطة الفلسطينية. وأشارت إندونيسيا إلى أنها لن ترسل قواتها إلا «بموافقة السلطات الفلسطينية» فقط.

وأوضحت وزارة الخارجية الإندونيسية في بيان لها: «يمكننا إلغاء هذه المهمة في أي وقت. إذا انحرفت المهام الموكلة إلى «القوة الدولية لتحقيق الاستقرار» عما تتبعه معاييرنا الوطنية أو تعارضت مع السياسة الخارجية الإندونيسية، فستنهي جاكرتا مشاركتها في هذه المجموعة. قواتنا لن تشارك في القتال أو المواجهة مع أي جهة مسلحة. وتعهدت جاكرتا باستخدام القوة للدفاع عن النفس فقط وباعتبارها الملاذ الأخير».

وبحسب هذا البيان الصحفي، كررت إندونيسيا أيضًا موقفها الرافض لأي محاولات تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية أو التهجير القسري أو نقل الفلسطينيين بأي شكل من الأشكال. ونقلت صحيفة جاكرتا غلوب عن نبيل ملا تشيلا، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية، قوله: «لا يمكن تفسير وجود إندونيسيا في مجلس السلام على أنه تطبيع للعلاقات السياسية مع أي طرف أو إضفاء للشرعية على سياسة جهة معينة».

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء,جاكرتا غلوب

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى