قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

حضور میدانی فرمانده کل سپاه در رزمایش کنترل هوشمند تنگه هرمز

بدأت مناورات ‘التحكم الذكي في مضيق هرمز’ المشتركة والفعالة، والتي تركز على البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، تحت إشراف ومراقبة ميدانية من القيادة العامة للحرس الثوري.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، صدر العدد الرابع والعشرون من صحيفة “صوت إيران” الإلكترونية عن مؤسسة حفظ ونشر آثار الإمام الخامنئي (حفظه الله).

تم إهداء هذا العدد إلى روح الشهيد محمد همتي، المدافع عن الأمن الذي استشهد على يد مثيري الشغب المسلحين في الفتنة الأمريكية الأخيرة، يوم مولد طفله، ولم يرَ مولوده الذي لم يتجاوز عمره يوماً واحداً.

وجاء في افتتاحية هذه الصحيفة:

“اليوم، بدأت المناورات المشتركة والفعالة “التحكم الذكي في مضيق هرمز”، والتي تركز على البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، تحت إشراف ومراقبة ميدانية من القيادة العامة للحرس الثوري، واللواء باكبور في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية.

معنى تهديدات ترامب في وضع ما بعد الفتنة

من أهم أهداف هذه المناورات، مراجعة جاهزية الوحدات العملياتية للبحرية التابعة للحرس الثوري، واستعراض خطط تأمين وسيناريوهات الإجراءات العسكرية المتبادلة للحرس الثوري في مواجهة التهديدات الأمنية والعسكرية المحتملة في منطقة مضيق هرمز، والاستفادة الذكية من المزايا الجيوسياسية لإيران في الخليج الفارسي وبحر عمان. ورغم أن منطقة الخليج الفارسي وبحر عمان تشهد سنوياً مناورات للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، إلا أن المناورات الأخيرة تثير التأمل من عدة جوانب وتكتسب أهمية مضاعفة. تُجرى هذه المناورات في وقت أرسلت فيه أمريكا معدات مختلفة، خاصة في المجال البحري، إلى المنطقة، وتسعى من خلال خطابات وتهديدات متكررة إلى إرهاب وإحباط عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية للدفاع عن مصالحها الوطنية. إن القدرات الجيوسياسية للخليج الفارسي، مثل امتلاك إيران للعديد من الجزر الاستراتيجية – كالجزر الثلاث طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى – ومضيق هرمز، هي جزء من الإمكانيات التي توفر فرصاً مختلفة لإيران في مجالي الدفاع والهجوم. يجب الانتباه إلى أنه في حالة حدوث خطأ حسابي من البيت الأبيض والتوجه نحو الخيار العسكري، كما تم التحذير سابقاً على أعلى المستويات من قبل القائد العام للقوات المسلحة، فإن هذه الحماقة ستدفع بعجلة حرب إقليمية شاملة، وفي مثل هذه الحالة، ستكون للجبهة الجنوبية أهمية قصوى. ستكون القواعد العسكرية الأمريكية في دول الخليج الفارسي الجنوبية والأهداف البحرية المتحركة من بين الخيارات الرئيسية والجادة في هذه المعركة، وهنا تلعب منطقة الخليج الفارسي وبحر عمان دوراً رئيسياً. في حرب الـ 12 يوماً، استخدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية قوتها في مجال الفضاء الجوي فقط، ولكن في صراع محتمل مستقبلي، من المرجح أن تدخل البحرية والجبهة المائية أيضاً في معادلة الصراع في حرب إقليمية، مما سيخلق مساحة جديدة. نقطة أخرى هي أن أحد السيناريوهات المطروحة للزحف الأمريكي الجديد في المنطقة هو مضايقة التجارة البحرية الإيرانية. لقد أظهرت الجمهورية الإسلامية سابقاً أنها ليست سلبية ولا مكتوفة الأيدي في مواجهة مثل هذه الشرور. إحدى رسائل هذه المناورات هي حزم وجدية إيران في حماية مصالحها في هذه المنطقة. حزم يمكن أن يظهر نفسه في مجال الردع والحماية، وكذلك في مجال الإجراءات المتبادلة ضد الشرور المحتملة. وأخيراً، يجب الإشارة إلى أن هذه المناورات بدأت في اليوم الذي من المقرر أن يجري فيه دبلوماسيونا الجولة الثانية من المفاوضات مع الجانب الأمريكي في جنيف غداً. هذه المناورات في هذا السياق تحمل رسالة واضحة مفادها أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بينما لم تغلق باب الدبلوماسية، فإنها في موازاة ذلك، لتأمين أمنها ومصالحها، يقظة ومستعدة.

يمكن تنزيل النسخة بصيغة PDF من صحيفة “صوت إيران” الإلكترونية من هنا.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة تسنيم

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى