قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

مستشارة اقتصادية إيرانية تبحث تعزيز التبادل التجاري مع سفير السعودية قبيل رمضان

عقدت مستشارة رئيس الجمهورية الإيرانية لشؤون التعاون الاقتصادي، معصومة آقا بور، لقاءً مع سفير المملكة العربية السعودية في طهران، عبد الله بن سعود العنزي، لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية وخاصة في المجال الاقتصادي والتجاري في إطار التطور الإيجابي للعلاقات بين البلدين.

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أجرى عبد الله بن سعود العنزي سفير المملكة العربية السعودية لدى طهران مباحثات مع معصومة آقا بور مستشارة رئيس الجمهورية الإيرانية في ملف التعاون الاقتصادي.

وخلال اللقاء الذي تزامن مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، شددت آقا بور على الأهمية القصوى لتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي، ودور القطاع الخاص، وتعزيز التفاعلات التجارية بين طهران والرياض، مشيرة إلى أن الجانبين ارتأيا أن العلاقات تسير في مسار إيجابي ويتوجب الارتقاء بمستوى التبادلات الاقتصادية.

وقد عُقد هذا الاجتماع بمبادرة وتنسيق من صندوق الاستثمار والتنمية للتعاون الاقتصادي الإيراني السعودي الذي يُعد فاعلاً في القطاع الخاص، حيث هنأت آقا بور بمناسبة حلول الشهر الفضيل، معبرة عن أمنياتها بأن يكون شهر خير وبركة للحكومة والشعب السعودي.

وأشارت مستشارة الرئيس الإيراني إلى النظرة البناءة والإيجابية التي تتبناها حكومة الرئيس الإيراني تجاه دول الجوار، مؤكدة أن تطوير العلاقات مع الجيران يمثل أولوية قصوى في السياسة الخارجية، وأن الاقتصاد هو الركيزة الأساسية المتينة التي يمكن أن تقوم عليها علاقات الدول ببعضها البعض.

واستعرضت آقا بور القدرات الاقتصادية الإيرانية، موضحة أن تصدير البضائع، وتقديم الخدمات الهندسية، والشركات الناشئة والشركات القائمة على المعرفة، هي من أبرز الإمكانيات التي يمكن أن تشكل محوراً للتعاون مع دول المنطقة، وبالأخص المملكة العربية السعودية.

كما لفتت إلى الدور الفاعل للمرأة في المجتمع الإيراني، مبيّنة أن النساء يشغلن حصة كبيرة في مجالي التعليم والاقتصاد، إذ تشكل الإناث نحو 65 في المائة من طلبة الجامعات، ولهن حضور نشط وبناء في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وأضافت آقا بور أن المواد الخام والقدرات الإنتاجية في إيران تمثل فرصة مثالية للتعاون مع المملكة في سياق رؤية المملكة العربية السعودية 2030، معربة عن أملها في أن تتمكن الحكومتان من اتخاذ خطوات إيجابية وبناءة في المجال الاقتصادي.

وفي سياق متصل، أكدت على أهمية التكاتف والوحدة بين الدول الإسلامية، مشيرة إلى مكانة الكعبة المشرفة بوصفها نقطة ارتكاز للمسلمين.

من جانبه، هنأ السفير السعودي عبد الله بن سعود العنزي بحلول شهر رمضان المبارك، متمنياً أن يكون شهراً مليئاً بالخير والبركة وقبول الأعمال للأمة الإسلامية.

ووصف السفير العنزي مسار العلاقات الثنائية بأنه صحيح ومتجه نحو الأمام، مشيراً إلى تزايد الزيارات المتبادلة، ولكنه أكد أن الجانب الاقتصادي والتجاري ما يزال في مراحله الأولية ويحتاج إلى بيئة أكثر ملاءمة للتطوير والتوسع.

وأوضح العنزي أن الحجم الحالي للتبادل التجاري لا يتناسب مع مستوى العلاقات السياسية بين البلدين، معرباً عن أمله في مشاهدة ارتقاء في مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية قريباً.

وشدد سفير المملكة على أهمية النشاط الاقتصادي في العلاقات الثنائية، مبيناً أن تطوير العلاقات الاقتصادية يجب أن يترافق مع دور محوري للقطاع الخاص ودعم من حكومتي البلدين، مؤكداً أن الثقة بالقطاع الخاص وتوفير أرضية للتفاعل المباشر بين الفاعلين الاقتصاديين يمكن أن يعزز التعاون، وأن على قطاعي الأعمال في البلدين ضرورة الوصول إلى فهم أدق للإمكانيات والقدرات المتبادلة لتشكيل تفاعلات أكثر فعالية.

وفيما يتعلق بدور المرأة في المملكة، أشار العنزي إلى أن النساء السعوديات فاعلات منذ تأسيس المملكة، وأن هذا الدور يتطور بالتوازي مع التغيرات التي تشهدها البلاد. ومع التوسع في التعليم ومنح البعثات الدراسية، عاد العديد من النساء بعد تخرجهن من جامعات عالمية مرموقة للعمل في مجالاتهن التخصصية، ويشغلن الآن حصة ملحوظة في الوزارات والقطاعات المختلفة.

وأثنى العنزي على الحضور النشط للسيدات الإيرانيات في المستويات العلمية والاقتصادية والتنفيذية المختلفة، معتبراً دورهن محورياً ومؤثراً في عملية التنمية الوطنية.

واختتم السفير السعودي بوصف مواقف المملكة العربية السعودية تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالإيجابية والبناءة، معرباً عن تطلعه لرؤية مزيد من التوسع في العلاقات الثنائية في المستقبل القريب.

©‌ وكالة ويبانقاه , ويبانقاه الإخبارية,إسنا

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى