قطر تطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاستيطان الصهيوني
![[object Object] /قطر , الاستيطان الإسرائيلي , الضفة الغربية , الأمم المتحدة , القانون الدولي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/02/webangah-79f1deea1229339054b000615d9842bbd909d7e0944b2dfd650d5e4fc0542e91.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، طالبت دولة قطر بتحرك دولي فوري لوقف ما أسمته “الاستيطان الصهيوني”، وذلك في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وخلال اجتماع للمجموعة العربية مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تطرقت علياء أحمد بن سيف آل ثاني، ممثلة قطر الدائمة لدى الأمم المتحدة، إلى الإجراءات التي تقوم بها دولة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية. وجددت آل ثاني التأكيد على موقف بلادها الداعم للحقوق الفلسطينية، معبرة عن رفض قطر القاطع للاستيطان غير الشرعي.
وكانت المجموعة العربية قد أعلنت خلال الاجتماع عن رفضها الشديد لقرار النظام الصهيوني تصنيف الأراضي تحت مسمى “أراضٍ حكومية”، والمضي قدماً في تسجيل وتسوية ملكية واسعة للأراضي. ووصف هذا القرار بأنه تطور خطير يهدف إلى تسريع أنشطة الاستيطان غير الشرعي وفرض سيادة النظام الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكدت ممثلة قطر في كلمتها أن هذه الإجراءات تعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتقوض فرص تحقيق سلام عادل ودائم. كما شاركت، إلى جانب ممثلي الدول العربية الأخرى، في هذا التحرك الدبلوماسي لوضع ملف انتهاكات حقوق الإنسان في الضفة الغربية على جدول أعمال الأمم المتحدة، وزيادة الضغط الدولي لوقف السياسات التي تغير الواقع على الأرض في المنطقة.
وأشارت المجموعة العربية في الأمم المتحدة إلى أن قرار النظام الإسرائيلي يؤثر بشكل مباشر على حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه، ويشكل تحدياً خطيراً للنظام القانوني الدولي. ويتجلى ذلك بشكل خاص في ظل تصاعد وتيرة الاستيطان والإجراءات التي تعمق الانقسام الجغرافي وتقيد حركة الفلسطينيين.
وفي هذا السياق، دعت المجموعة العربية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات واضحة وحاسمة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان احترام القانون الدولي، وصون الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، بما في ذلك الحق في تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وتعكس مشاركة قطر في هذا الاجتماع استمرار النهج الدبلوماسي لهذا البلد، المبني على دعم القضايا العادلة وتعزيز التعاون متعدد الأطراف في الأمم المتحدة، لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية التي تحتل مكانة محورية في سياستها الخارجية. واختتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة التحرك العربي في المحافل الدولية لتعزيز التنسيق الدولي لوقف إجراءات النظام الإسرائيلي في الضفة الغربية، والدفع نحو مسار سياسي يؤدي إلى سلام عادل.
