هجوم مسيّرات قوات الدعم السريع السودانية على قافلة مساعدات يودي بحياة ٣ عاملين إغاثيين
![[object Object] /السودان , قوات الدعم السريع , مساعدات إنسانية , أزمة إنسانية , كردفان](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/02/webangah-cbf50d1cd7c101a8cf89b09668e6be2b222031c2676ece7bd99b7dab5774f59a.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد أفادت شبكة أطباء السودان، وهي منظمة غير حكومية تنشط في هذا البلد، في بيان صدر يوم الخميس، بأن عدداً من الشاحنات التي تحمل مساعدات إنسانية في منطقة كتالا بولاية كردفان الجنوبية، تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة من قبل قوات الدعم السريع والجناح المسلح لعبد العزيز الحلو التابع للحركة الشعبية. وأدى هذا الهجوم إلى تدمير كامل للمركبات الإغاثية.
أسفر هذا الهجوم، الذي وقع أثناء تأدية العاملين الإغاثيين لمهامهم، عن مقتل ثلاثة من موظفي الإغاثة وإصابة أربعة آخرين. ولم يتم تحديد هوية هذه القافلة بشكل كامل، سواء كانت محلية أو دولية. كانت هذه الشاحنات تحمل مواد غذائية ومستلزمات ضرورية لإيصالها إلى المدنيين في منطقتي كادقلي والدلنج، اللتين تم كسر الحصار عنهما مؤخراً.
نددت هذه المنظمة الطبية بشدة بهذا الهجوم، واصفة إياه بانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وجميع المعايير المتعلقة بتجريم الاعتداء على العاملين في قطاعي الصحة والرعاية. ودعت شبكة أطباء السودان المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط فعالة على قادة قوات الدعم السريع، لضمان حماية القوافل الإغاثية وعاملين فيها، وفتح ممرات آمنة لتقديم المساعدات. كما تم التأكيد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذا الهجوم.
لم ترد قوات الدعم السريع على هذا الخبر حتى الآن، بينما تتهمها السلطات السودانية ومنظمات حقوق الإنسان باستهداف المنشآت المدنية عمداً. وفي وقت سابق، كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت عن فرض عقوبات على ثلاثة من أفراد قوات الدعم السريع لارتكابهم جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في السودان. كما اتهمت وزارة الخارجية السودانية الأسبوع الماضي قوات الدعم السريع بالمسؤولية عن هجوم بطائرة مسيّرة على قافلة مساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في شمال كردفان.
تستمر الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر 2025 في ولايات كردفان (الشمالية والغربية والجنوبية). ومنذ أبريل 2023، تشتبك هاتان المجموعتان بسبب خلاف حول دمج قوات الدعم السريع في الجيش. وأدت هذه النزاعات إلى مجاعة، ومقتل عشرات الآلاف، وتشريد حوالي 13 مليون سوداني، مما خلق واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
