قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

إدارة بايدن تخطط لاحتجاز آلاف طالبي اللجوء في الولايات المتحدة

أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية عن خطة تهدف إلى احتجاز طالبي اللجوء الذين قدموا طلبات للحصول على بطاقة خضراء، بعد مرور عام على دخولهم البلاد، مما أثار انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أصدرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية مذكرة مفادها أنه يتعين على طالبي اللجوء الذين تقدموا بطلبات للحصول على بطاقة خضراء، إعادتهم إلى الاحتجاز الفيدرالي بعد مرور عام على دخولهم البلاد لمراجعة قضاياهم، وقد يبقون قيد الاحتجاز حتى نهاية إجراءات النظر في قضاياهم.

وقد واجه هذا القرار ردود فعل سلبية من منظمات الدفاع عن حقوق اللاجئين. ويرى المنتقدون أن هذه السياسة ستؤدي إلى خلق الخوف والارتباك بين حوالي 200 ألف لاجئ دخلوا الولايات المتحدة خلال فترة رئاسة جو بايدن.

تزامنت هذه القضية مع جلسة في محكمة مينيسوتا للنظر في تمديد أمر الحماية المؤقت للاجئين ضد الاحتجاز والترحيل. وأعلن ممثل وزارة العدل أن الحكومة تحتفظ بحقها في احتجاز طالبي اللجوء بعد مرور عام، لكنه لم يوضح ما إذا كانت هذه السياسة ستُنفذ بشكل دائم، وهو ما قوبل بالشك والانتقاد من محامي الدفاع.

وأكدت السناتور الديمقراطية تينا سميث أن الحكومة لم تقدم “أي حجة قانونية أو واقعية مقنعة” لتبرير سياساتها، مشددة على أن الملاحقات القضائية ستستمر. واعتبرت المنظمات الداعمة للاجئين هذا القرار محاولة واضحة لاحتجاز الآلاف الذين دخلوا البلاد بشكل قانوني وإبعادهم، والذين يواجهون الآن تهديد الاحتجاز غير المحدود.

الشهر الماضي، منع القاضي جون تونهايم احتجاز طالبي اللجوء في مينيسوتا، قائلاً إنه من المحتمل جدًا أن يُعتبر احتجازهم غير قانوني. وأكد أن إلزامية الاحتجاز في وقت لا يمكن فيه لطالبي اللجوء التقدم بطلب للحصول على بطاقة خضراء إلا بعد مرور عام على دخولهم، سيكون “نتيجة غير منطقية”. وفي السياق نفسه، واجهت عملية الحكومة المسماة “Operation PARRIS” لاستدعاء ومراجعة أوضاع حوالي 5600 لاجئ في مينيسوتا، احتجاجات واسعة بعد وفاة مواطنين اثنين على يد مسؤولين فيدراليين.

وأشار قاضي القضية إلى أن هؤلاء اللاجئين خضعوا لفحوصات أمنية دقيقة قبل إعادة توطينهم، ولم يشكل أي منهم تهديدًا للمجتمع أو متهمًا بجرائم تستوجب الترحيل. وأكد القاضي تونهايم في الختام أن هؤلاء الأفراد لجأوا إلى أمريكا بسبب الاضطهاد في بلدانهم، ولديهم الحق بموجب القانون في العمل والعيش في هذا البلد. وأصدر أمرًا بالإفراج عن المعتقلين وإعادتهم إلى مينيسوتا.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى