قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

نموذج “جمناي 3.1 برو” من جوجل يستغرق 104 ثانية للرد على كلمة “مرحباً”

واجه نموذج ‘جمناي 3.1 برو’ الجديد من جوجل انتقادات واسعة بسبب أدائه البطيء وغير القابل للاستخدام في مهام المطورين، حيث استغرق النموذج أكثر من 104 ثوانٍ للرد على كلمة ‘مرحباً’ فور إطلاقه.

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أثار نموذج الذكاء الاصطناعي “جمناي 3.1 برو” (Gemini 3.1 Pro) من جوجل جدلاً واسعاً بعد أن استغرق 104 ثوانٍ للرد على كلمة “مرحباً” عند عرضه لأول مرة.

يُعتبر “جمناي 3.1 برو” أحدث نماذج جوجل للذكاء الاصطناعي، وقد تم إطلاقه في 19 فبراير وحصل على أعلى الدرجات في معيار الاستدلال الصناعي. ومع ذلك، واجه مطورون مشكلات في استخدامه فور إطلاقه، حيث لاحظوا اضطراباً في سير العمل، وفترات توقف تصل إلى ساعات، وعدم قدرة النموذج على تنفيذ الأوامر الأساسية دون تأخيرات كبيرة.

تبلغ درجة النموذج 77.1% في معيار “ARC-AGI-2”. ورغم أن جوجل أعلنت أن أداء هذا النموذج الجديد يفوق أداء “جمناي 3 برو” بأكثر من الضعف، مما يمثل قفزة حقيقية في قدرات الاستدلال، إلا أن المطورين واجهوا صعوبات في استخدامه.

تكمن أهمية هذه القضية في أن “سباقات النقاط” في المعايير أصبحت صناعة قائمة بذاتها، وكانت نقاط “جمناي 3.1 برو” تشير إلى أن جوجل قد طورت شيئاً قادراً على منافسة نماذج “أنتروبيك” (Anthropic) و “أوبن إيه آي” (OpenAI) في مهام الاستدلال. ولكن، بدلاً من ذلك، حصل المستخدمون الأوائل على نسخة تجريبية تعاني من بطء شديد في توليد الأكواد وتستغرق ما يقرب من دقيقتين للرد على كلمة “مرحباً”.

المواصفات الفنية لـ “جمناي 3.1 برو” مثيرة للإعجاب، حيث يتميز بنافذة إدخال بسعة مليون توكن، ونافذة إخراج بسعة 64 ألف توكن، ودرجة 77.1% في “ARC-AGI-2″، مما يضعه في المقدمة مقارنة بأي نموذج آخر. وقد ركزت جوجل في منشوراتها على حل المشكلات المعقدة وأداء وكلاء الذكاء الاصطناعي. إلا أنها لم تشر إلى أن الاستدلال المكثف لهذا النموذج يتطلب أوقات انتظار طويلة، مما يجعله غير قابل للاستخدام في التطوير التفاعلي.

أبلغ المبرمج البريطاني “سيمون ويليسون” (Simon Willison) عن تلقيه رداً على كلمة “مرحباً” بعد 104 ثوانٍ بعد ساعات قليلة من الإطلاق. وامتلأت المنتديات بشكاوى حول الأداء البطيء للغاية ورسائل خطأ “انتهاء المهلة”. كتب أحد المستخدمين في منتدى جوجل للذكاء الاصطناعي: “فريق جوجل! يرجى التراجع عن هذا التحديث. إنه معطل تماماً. قم بتشغيل مشروع البناء. هذا (المشكل) لن ينتهي أبداً وهو ليس جيداً لثقة المستخدمين الأوائل.”.

تُعد هذه الثقة مهمة، حيث كان المستخدمون الأوائل يتوقعون ترقية سلسة، أي نسخة أذكى من “جمناي 3 برو” قادرة على إنجاز مهام أكثر تعقيداً. لكنهم حصلوا على منتج مختلف بشكل أساسي يتطلب إعادة تقييم في كل سير عمل.

وبحسب تحليل، يبلغ سعر “جمناي 3.1 برو” دولارين لكل مليون توكن إدخال و 12 دولاراً لكل مليون توكن إخراج، أي أن تكلفته تقريباً نصف تكلفة أحدث نموذج رئيسي لشركة “أنتروبيك”. ولكن هذه الميزة السعرية تتبدد مع زمن الاستجابة الطويل.

تكشف الشكاوى عن التكلفة الحقيقية؛ فالمطورون ليسوا غاضبين من الاستجابات البطيئة، بل من فقدان الثقة. لقد قاموا بترقية النموذج توقعاً لأداء أفضل، ليحصلوا على نموذج غير قادر على القيام بالمهام الأساسية. هذه ليست مشكلة أداء، بل هي عدم توافق في المنتج.

©‌ وكالة ويبانقاه , وكالة ويبانقاه الإخبارية,تك كرانچ

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى