قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

دور جديد لمكافحة المخدرات: دور أمريكي في اعتقال زعيم أخطر كارتل مكسيكي

كشف مسؤول أمريكي عن مشاركة قوة مهام جديدة بقيادة الجيش الأمريكي في عملية الاعتقال التي أدت إلى مقتل زعيم كارتل خاليسكو، مما يمثل ضربة قوية لشبكات المخدرات عبر الحدود.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشف مسؤول دفاعي أمريكي في تصريحات لوكالة رويترز أن قوة المهام الجديدة التي يقودها الجيش الأمريكي، والتي تتولى مهمة جمع المعلومات حول عصابات المخدرات، شاركت في الهجوم العسكري الذي نفذته المكسيك يوم الأحد وأسفر عن مقتل ‘إل مانشو’.

وأضاف المسؤول أن قوة مكافحة الكارتلات، التي تضم مؤسسات حكومية أمريكية مختلفة، تم تدشينها رسميًا الشهر الماضي بهدف تحديد شبكات أعضاء عصابات المخدرات على جانبي الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. كما أشار مسؤول أمريكي سابق إلى أن الولايات المتحدة زودت الحكومة المكسيكية بمعلومات دقيقة حول ‘إل مانشو’ لتنفيذ العملية اللازمة.

جاء مقتل ‘نيميسيو أوزجورا’، المعروف بـ ‘إل مانشو’، زعيم أقوى كارتل مخدرات في المكسيك، في أعقاب ضغوط متزايدة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتكثيف مكافحة تهريب المخدرات إلى بلاده. وتعد هذه العملية، التي قادها الجيش المكسيكي، أكبر ضربة لعصابات المخدرات في البلاد في السنوات الأخيرة.

وأعلنت وزارة الدفاع المكسيكية أن زعيم أكبر كارتل مخدرات في المكسيك توفي متأثرًا بجراحه أثناء نقله إلى مكسيكو سيتي. وعقب هذا الحدث، اندلعت موجة من الاضطرابات شملت إشعال النيران في سيارات، وإقامة حواجز على الطرق، وشن هجمات على قوات الأمن في عشرات المدن المكسيكية.

كان ‘إل مانشو’ يُعتبر أحد أخطر المطلوبين دوليًا، وقد حددت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقاله. ووُصف الكارتل الذي كان يقوده بأنه أقوى مجموعة جريمة منظمة في المكسيك وأكبر مهرب للمخدرات إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى سيطرته على شبكات واسعة لتهريب الوقود وأنشطة إجرامية عابرة للحدود أخرى.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, Reuters

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى