قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

وزارة الخارجية السودانية: أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن يحقق المصالح الوطنية

أكدت وزارة الخارجية السودانية أن أي مبادرة لإنهاء الصراع العسكري يجب أن تراعي المصالح العليا للبلاد وأمنها القومي وسيادتها الكاملة ووحدة أراضيها، مشيرة إلى أن صدور أي طرح لا يعني بالضرورة قبوله.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكدت وزارة الخارجية السودانية، في معرض ردها على خطة طرحها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لإنهاء الحرب في البلاد، أن صدور أي طرح لا يعني قبوله.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن أي مقترح يهدف إلى إنهاء النزاعات وتحقيق السلام يجب أن يأخذ في الاعتبار المصالح العليا للبلاد، والأمن القومي، والسيادة الكاملة، ووحدة الأراضي، وسلامتها. وفي غير ذلك، لن يحظى المقترح بموافقة الحكومة ولن يتم تنفيذه.

وجددت وزارة الخارجية السودانية تأكيدها على استقلال البلاد واتخاذ القرارات بناءً على المصالح الوطنية، مشيرة إلى أنه لم يصدر حتى الآن رد رسمي من قبل قوات الدعم السريع على المقترح المذكور.

وكان مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي، قد زعم أن الحكومة الأمريكية تسعى لتطبيق مسار سياسي شامل، وأن الجيش وقوات الدعم السريع قد تلقيا النسخة النهائية من مقترح وقف إطلاق النار.

وسبق أن ادعت الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، عبر تشكيل «مجموعة الرباعية الدولية»، السعي للتوصل إلى وقف إطلاق نار إنساني في السودان، في حين أن دعم بعض هذه الدول للمجموعات المتطرفة في السودان قد ثبت.

في سبتمبر 2025، طرحت المجموعة الرباعية الدولية خطة لوقف إطلاق نار إنساني لمدة ثلاثة أشهر كمقدمة لوقف دائم للحرب وبدء عملية انتقالية شاملة مدتها تسعة أشهر، مما كان سيؤدي إلى تشكيل حكومة مدنية.

منذ أبريل 2023، بدأت قوات الدعم السريع اشتباكات مسلحة مع الجيش السوداني، مما أسفر عن أزمة إنسانية واسعة، ومجاعة في أجزاء واسعة من البلاد، ومقتل عشرات الآلاف، وتشريد حوالي 13 مليون شخص.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى