مسؤول روسي: كييف تواصل الحرب للهروب من محاكمة وقيادات غربية تغذي الأزمة
![[object Object] /روسيا , أوكرانيا , زيلينسكي , السياسة الدولية , الحرب](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/02/webangah-48510393d6dc9f0af75cd5ef830754672715754cdebe769f04cdaae075d95ffd.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، شبّه نائب في مجلس الدوما الروسي، أمير خاميتوف، سلوك رئيس أوكرانيا، فولوديمير زيلينسكي، بـ”فتاة مزعجة وغير أخلاقية”، مشيراً إلى أنها دائماً ما ينقصها شيء ما ويجب على الآخرين إرضاؤها بالهدايا المختلفة.
وفي حديث لوكالة “ريا نوفوستي”، صرح خاميتوف: “يتصرف زيلينسكي وكأنه فتاة مزعجة وغير أخلاقية، ينقصها شيء ما دائماً، ويتعين على الجميع أن يحاولوا تهدئتها بأنواع مختلفة من الهدايا؛ ربما عندها تقرر إنهاء هذه الضجة”.
وأضاف: “الشخصيات الأوروبية مسرورة بهذه اللعبة، لأنه طالما استمر في طلب هدايا جديدة، كيف يمكن الحديث عن السلام؟ إنهم يجهزون باستمرار هدايا جديدة؛ لدرجة أنهم يتحدثون الآن حتى عن نقل أسلحة نووية لهذه الفتاة المدللة”.
وفي إشارة إلى مصالح الطرفين في استمرار الصراعات، أوضح النائب الروسي: “لكل من كييف والغرب أسبابه لمواصلة الحرب. نظام كييف، على الرغم من عدم قانونيته، لا يزال متمسكاً بالسلطة، لأنه بمجرد انتهاء الصراع، يجب أن تواجه هذه العصابة المحكمة. حجم وعدد الجرائم المرتكبة كبير لدرجة أن هناك احتمالاً للسجن مدى الحياة”.
وأردف خاميتوف أن الزعماء الأوروبيين يدركون جيداً أنه بمجرد زوال الأجندة الخارجية، سيواجه كل منهم في بلده أعداداً هائلة من المشاكل الداخلية؛ بما في ذلك قضية المهاجرين، والأزمة الاقتصادية، وانهيار أنظمة الدعم الاجتماعي. ووفقاً له، أصبحت أوكرانيا لهم ذريعة لتبرير كل هذه المشاكل.
وفي الختام، أكد عضو مجلس الدوما: “يبدو أن روسيا وحدها هي التي تهتم حقاً بمسألة السلام؛ لأننا طوال هذه السنوات نتحدث كل يوم عن الحلول السلمية، ونقدم باستمرار مقترحات جديدة، لكن جميع هذه الخطط تم رفضها واحداً تلو الآخر من قبل الأطراف الأخرى”.
