موسكو تفرض غرامة جديدة على جوجل لعدم حذف المحتوى المحظور

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، تأتي هذه الغرامة كأحدث إجراء قانوني من موسكو ضد شركة التكنولوجيا الأمريكية لعدم حذفها المحتوى المحظور وعدم تقديمها معلومات عن مستخدميها الروس.
ووفقًا لتقارير إعلامية روسية متعددة، حكمت محكمة منطقة ناغورني في موسكو على جوجل لعدم امتثالها للأوامر القضائية السابقة بحذف المحتوى المحظور، وكذلك لعدم توطين بيانات المستخدمين الروس على خوادم داخلية.
وتضيف هذه الغرامة إلى الضغوط القانونية والمالية المتزايدة من موسكو على منصات التكنولوجيا الأجنبية.
وسبق أن أفادت وكالة تاس الحكومية بأن محكمة في موسكو فرضت، الأربعاء الماضي، غرامة قدرها 22.8 مليون روبل (294.8 مليون دولار) على جوجل بسبب توزيع خدمات الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) عبر متجر جوجل بلاي.
ووفقًا للهيئة الروسية المشرفة على وسائل الإعلام الحكومية (روسكومنادزور)، تجاهلت جوجل العديد من الأوامر لحذف التطبيقات والإعلانات، وسمحت للمستخدمين بتجاوز القيود الحكومية عند الوصول إلى الإنترنت.
واجهت جوجل في السنوات الأخيرة سلسلة من الغرامات الباهظة ولكن الرمزية من موسكو. وفي العام الماضي، فرضت المحكمة العليا الروسية غرامة استثنائية بقيمة 2.5 تريليون دولار على جوجل، وهو ما يعادل حوالي مليون ضعف الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وقد تم فرض هذه العقوبة، وفقًا للتقارير، بسبب دعوى قضائية في عام 2020 تتعلق بتقييد قنوات مؤيدة للحكومة الروسية عبر يوتيوب.
تم تعليق معظم أنشطة جوجل في روسيا بعد بدء حرب أوكرانيا قبل خمس سنوات. وأعلنت شركة جوجل التابعة في روسيا إفلاسها في عام 2022 وأوقفت جميع أنشطتها التجارية بحلول أكتوبر 2023.
وفقًا لوكالة الأناضول، فإن الخدمات المجانية مثل بحث جوجل ويوتيوب لا تزال متاحة في روسيا على الرغم من الخلافات التنظيمية، لكن سرعة الوصول إليها قد تباطأت.
في خبر منفصل، أعلنت هيئة المنافسة البلجيكية يوم الجمعة أنها فتحت تحقيقًا رسميًا مع جوجل بشأن انتهاك محتمل لقانون المنافسة في قطاع الإعلانات عبر الإنترنت.
ووفقًا لبيان الهيئة، فقد وجدت نيابة الادعاء العامة للمنافسة “مؤشرات جدية” على انتهاك محتمل للقواعد التي تحكم إساءة استخدام المركز المهيمن أو التبعية الاقتصادية، وذلك بعد شكاوى تتعلق بسلوك جوجل في مجال الإعلانات الرقمية.
يهدف هذا التحقيق، الذي يجري الآن رسميًا، إلى متابعة إحالات من قبل فاعلين في السوق قلقين بشأن دور جوجل في طبقات متعددة من النظام البيئي للإعلانات عبر الإنترنت، والذي يربط المعلنين بالناشرين الذين يسعون إلى تحقيق الدخل من مساحاتهم الرقمية.
