وزير خارجية عمان: تقدم كبير في مفاوضات طهران وواشنطن
![[object Object] /ايران , الولايات المتحدة , عمان , مفاوضات نووية , بدر البوسعيدي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/02/webangah-f3086d80cb928952b28e3e802a994437eb5bd3b2dc4e84ad0185113a37df9b44.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، …
قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، في مقابلة مع شبكة سي بي إس، إن هناك تقدماً ملحوظاً قد تحقق في المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة. وأشار البوسعيدي إلى أن أهم إنجاز في هذه المسيرة هو التوصل إلى اتفاق بشأن عدم سعي إيران لامتلاك مواد نووية يمكن استخدامها في صنع قنبلة، مضيفاً أن هذا الأمر يجعل مسألة تخصيب اليورانيوم أقل أهمية، نظراً للتركيز الحالي على عدم تكديس المواد النووية.
يؤكد المسؤولون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية باستمرار على عدم وجود أي نية لديهم لامتلاك أسلحة نووية، وذلك تماشياً مع الفتوى الصادرة عن المرشد الأعلى. وأوضح البوسعيدي كذلك أن إيران وافقت على الإشراف الكامل من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو أمر تلتزم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ البداية في تعاونها مع الوكالة.
وقد طرح وزير الخارجية العماني خطة تتضمن تخفيض مخزونات اليورانيوم والإشراف الدقيق من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وزعم أن مسألة الصواريخ ستتم مناقشتها في مرحلة لاحقة. كما صرح بأن اتفاق السلام بات في المتناول.
وصف البوسعيدي جوهر الاتفاق الجديد بأنه مختلف عن الاتفاق الذي تم في فترة رئاسة باراك أوباما، مشيراً إلى أن مخزونات اليورانيوم الحالية في إيران قد انخفضت إلى مستوى أدنى وسيتم تحويلها إلى وقود نووي غير قابل للاستعادة. وأضاف، في إشارة إلى الرقابة الشاملة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن مفتشين أمريكيين سيحصلون أيضاً على إمكانية الوصول إلى المواقع في مراحل معينة.
وفيما يتعلق بالجدول الزمني، أعرب البوسعيدي عن أمله في التوصل إلى المبادئ العامة للاتفاق قريباً، لكنه أشار إلى أن مرحلة الإجراءات الفنية، بما في ذلك إدارة المخزونات والتحقق من عمليات التفتيش، قد تستغرق ما يصل إلى 90 يوماً. كما أعلن عن لقائه مع ج. دي. فانس، نائب الرئيس الأمريكي، وتوقع عقد المزيد من الاجتماعات مع الأطراف المعنية.
وادعى وزير الخارجية العماني في تصريحاته أن مسألة الصواريخ الإيرانية يجب أن تُناقش في إطار حوار إقليمي مع دول الخليج الفارسي، وأنه لن يكون بالضرورة جزءاً من الاتفاق النووي الفوري. وعبر عن قلقه الشديد إزاء احتمال وقوع اعتداء عسكري من قبل النظام الصهيوني أو الولايات المتحدة، معتبراً أن الهجوم العسكري سيزيد من تعقيد المشكلة ويؤخر حلها.
وفي إشارة إلى عدم رضا دونالد ترامب عن بطء المفاوضات، أكد البوسعيدي أن كلاً من ترامب والطرف الإيراني «جديان للغاية» في سعيهما للتوصل إلى اتفاق.
