الأمم المتحدة: الوضع الإنساني في لبنان كارثي ويستدعي 325 مليون دولار كإغاثة عاجلة
![[object Object] /الأمم المتحدة , لبنان , أزمة إنسانية , مساعدات طارئة , صراع إقليمي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/03/webangah-a6e634da23cebb32ca4e1f56509e1c227c6a5cbb2af9396490aa4b33503e5808.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد أصدر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، نداءً لتقديم مساعدات إنسانية طارئة بقيمة 325 مليون دولار لدعم الشعب اللبناني، وذلك نقلاً عن ما نشرته وكالة مهر نقلاً عن شبكة الجزيرة.
وفي سياق متصل، صرح ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مقابلة مع قناة “الجزيرة مباشر”، بأن غوتيريش طرح هذا النداء خلال زيارته إلى لبنان، وكشف عن وجود آليات متعددة، سواء من قبل الأمم المتحدة أو جهات أخرى، لتشجيع الأطراف على وقف الاشتباكات.
وأشار إلى أن المدنيين اللبنانيين قد تورطوا في الحرب الدائرة، مؤكداً أن التركيز ينصب حالياً على لبنان. ووصف الوضع الإنساني في لبنان بالكارثي، مشيراً إلى أن أكثر من 800 ألف شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم ويتجهون شمالاً.
وأعرب متحدث الأمم المتحدة عن أسفه للتطورات الجارية في ظل امتناع النظام الصهيوني عن التفاوض مع لبنان وتهديده بإرسال قوات برية إليها، موضحاً أن قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) أرسلت تقارير حول تبادل إطلاق نار بين إسرائيل وحزب الله، وعن تقدم للقوات البرية الإسرائيلية وبعض الاختراقات، مما أدى إلى وضع إنساني كارثي.
التداعيات العالمية
من جانب آخر، تعهد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بأن المنظمة الدولية ستبذل قصارى جهدها لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، وحذر من أن تداعيات هذه الحرب لن تقتصر على المنطقة، بل ستكون عالمية.
وقال دوجاريك إن الأولوية هي منع اتساع نطاق الحرب في المنطقة، وأضاف أن هناك عدداً كبيراً من القتلى بين المدنيين، سواء في دول الخليج الفارسي أو في “إسرائيل”، بالإضافة إلى التبعات الاقتصادية التي تخلفها الحرب.
وأشار إلى وجود تهديد جدي للأمن والسلام في المنطقة، مؤكداً أن “المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة تحظر استخدام القوة من بلد إلى آخر دون إذن من مجلس الأمن الدولي”، وهو ما يحدث حالياً في المنطقة.
وفيما يتعلق بقدرة الأمم المتحدة على الاضطلاع بمسؤولياتها، أوضح دوجاريك أن بعض أعضاء مجلس الأمن الدولي ينتهكون القوانين الدولية.
ومنذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي، شنت الولايات المتحدة والنظام الصهيوني، في عدوان سافر، هجمات واسعة النطاق على إيران، مما أدى إلى استشهاد آية الله خامنئي، المرشد الأعلى للثورة، وبعض المسؤولين والقادة العسكريين البارزين.
وردت إيران، رداً على هذا العدوان السافر على سيادتها ووحدة أراضيها، بالصواريخ والطائرات المسيرة، وكذلك باستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، ولا تزال ترد.
وامتدت الحرب إلى لبنان، الذي تعرض منذ بداية الشهر الحالي لغارات جوية عنيفة من قبل النظام الصهيوني، إلى جانب عمليات اختراق بري في الجنوب، فيما يستهدف حزب الله مواقع عسكرية في الأراضي المحتلة بالصواريخ.
