الصين تدعو إلى تخفيف التوتر في مضيق هرمز وتؤكد معارضتها للحرب ضد إيران
![[object Object] /الصين , إيران , مضيق هرمز , التصعيد , الأمن الإقليمي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/03/webangah-483cb1ac114036a2c9c94779ba9dda2f0a54ccefc032a4c6ce92ffd8cc5f1c2a.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أعلنت وزارة الخارجية الصينية في بيان، أن بكين على اتصال بجميع الأطراف وتدعو إلى تحقيق الهدوء وتخفيف حدة التوتر في مضيق هرمز.
وكان وزير الخارجية الصيني قد أشار في وقت سابق، خلال محادثة هاتفية مع نظيره المصري، إلى تداعيات الحرب ضد إيران، مؤكداً على ضرورة أن تطالب الدول المؤثرة الأطراف المتنازعة بالكف عن التصعيد.
وأوضح وانغ يي، في اتصاله الهاتفي مع بدر عبد العاطي، أن الصين ومصر، باعتبارهما دولتين مسؤولتين، تدعمان حل القضايا الإقليمية عبر الحوار والتشاور، وتعارضان استخدام القوة.
وأضاف أن استمرار الحرب ضد إيران لن يفيد شعوب منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات سيكون لها تأثير سلبي كبير على اقتصاد المنطقة، وسيؤدي إلى إضعاف الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح الدبلوماسي الصيني الرفيع أن وقف إطلاق النار الفوري هو مطلب وإجماع المجتمع الدولي، وأن على جميع الأطراف أن تطالب الأطراف المتنازعة بالضغط على زر إنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن، لتجنب المزيد من تصاعد التوترات.
وأشار وانغ يي في ختام حديثه إلى أن الصين تتطلع إلى الحفاظ على التواصل والتنسيق مع دول المنطقة، بما في ذلك مصر، والاستمرار في لعب دور بناء في جهود السلام.
وبحسب وكالة مهر، فإن الاعتداء العسكري الأمريكي والإسرائيلي على إيران بدأ يوم 28 فبراير 2026 (التاسع من شهر اسفند 1404). وقد استشهد في هذه الهجمات سماحة آية الله السيد علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، وعدد من القادة العسكريين والشعب الإيراني. ورداً على جرائم الولايات المتحدة والنظام الصهيوني، استهدفت القوات المسلحة الإيرانية قواعد أمريكية في المنطقة والأراضي المحتلة.
