دول آسيوية تدعو إلى كبح التصعيد ضد إيران
![[object Object] /إيران , الولايات المتحدة , النظام الصهيوني , اليابان , الهند](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/03/webangah-a8080f00b3023e652014a2df5fc08540cd75fdcf5aac2e82c9a90206f12144a9.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإنه بناءً على البيانات الصادرة عن وكالة مهر للأنباء، وفي أعقاب استمرار تجاوزات الولايات المتحدة والنظام الصهيوني ضد إيران والدفاع المتبادل من طهران، تركزت مواقف الدول الآسيوية يوم الأربعاء بشكل أساسي على ضرورة خفض التصعيد، والحفاظ على استقرار مجال الطاقة، ومتابعة الحلول الدبلوماسية.
ووفقًا لتقارير صادرة عن مصادر آسيوية، أكدت الحكومة اليابانية، معربة عن قلقها من اتساع نطاق التوترات، على ضرورة منع تفاقم الأزمة. وأعلن رئيس الوزراء الياباني أن طوكيو لا تملك خطة للمشاركة العسكرية في ظل الظروف الحالية، وأنها ستركز على إدارة المخاطر المحتملة وحماية المصالح الوطنية.
وفي هذا السياق، أكدت المسؤولون الهنود، مع تجنب اتخاذ موقف تصادفي، على ضرورة لعب دور أكثر نشاطًا في مسار خفض التصعيد. ودعا بعض الشخصيات السياسية في هذا البلد إلى مبادرة دبلوماسية لإنهاء التوترات، على الرغم من أن حكومة دلهي الجديدة اتخذت حتى الآن موقفًا حذرًا ومتوازنًا.
ومن جنوب شرق آسيا، زادت الدعوات لوقف التوترات. وقد أعربت وزارة الخارجية الإندونيسية، معربة عن أسفها لفشل المسارات الدبلوماسية، عن ضرورة عودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، وأعلن مسؤولو هذا البلد استعدادهم للعب دور الوسيط.
وفي الوقت نفسه، أدانت الحكومة الماليزية، باتخاذ موقف أكثر صراحة، الهجمات الأمريكية والصهيونية ضد إيران ودعت إلى خفض فوري للتوترات. وحذر المسؤولون في كوالالمبور من أن استمرار هذا المسار قد يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي بشكل خطير.
وفي شرق آسيا، أكدت الصين، مع التركيز على التداعيات الاقتصادية والطاقوية، على ضرورة الحفاظ على التدفق الحر للطاقة، لا سيما في الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز، ودعت الأطراف إلى ضبط النفس.
كما أشار المسؤولون في كازاخستان إلى التبعات الأمنية للتطورات، وأكدوا على الحفاظ على الاستقرار الداخلي، وأعربوا عن قلقهم من اتساع نطاق الأزمة.
بشكل عام، يشير تحليل مواقف الدول الآسيوية في 27 فبراير (18 مارس 2026) إلى أن النهج السائد لهذه الدول يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية: الدعوة إلى ضبط النفس، والتأكيد على الحلول الدبلوماسية، والقلق بشأن التداعيات الاقتصادية والطاقوية.
