قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

الحيرة الاستراتيجية لواشنطن في مواجهة الحرب ضد إيران

كشف مسؤول صيني أن الولايات المتحدة تواجه ورطة استراتيجية معقدة فيما يتعلق بالصراع الدائر، حيث تسعى لإدارة التصورات الدولية وتجنب الاعتراف بالهزيمة أو الفشل في تحقيق أهدافها المعلنة، بينما تسعى في الوقت ذاته إلى إيجاد مخرج مشرف من الأزمة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد صرح لي وي جيان، نائب رئيس الجمعية الصينية للدراسات الغربية الآسيوية، بأن الولايات المتحدة توصلت إلى قناعة بأن استمرار الحرب يمكن أن يفرض تكاليف باهظة. ومع ذلك، فإنها في الوقت ذاته غير مستعدة للاعتراف علنًا بالهزيمة أو الفشل في تحقيق أهدافها.

وأضاف لي أن زيادة الوجود العسكري وعرض القوة من قبل الولايات المتحدة، لا يُعد مؤشرًا على الاستعداد لتصعيد الصراع بقدر ما هو محاولة لإدارة التصورات ومنع تضرر المصداقية الدولية للبلاد.

ويعتقد لي أيضًا أن سياسة «الرسائل المزدوجة» التي تتبعها واشنطن، والتي تتضمن الحديث عن تقليص العمليات العسكرية من جهة، واستمرار أو حتى تعزيز الوجود العسكري من جهة أخرى، تهدف إلى الحفاظ على الضغط على إيران مع إبقاء مسارات الخروج من الحرب مفتوحة.

ووفقًا له، فإن هذا النهج يعكس وضعًا صعبًا تواجهه أمريكا، حيث لا تمتلك القدرة على تحقيق نصر حاسم، ولا يمكنها الانسحاب الكامل دون تكبد خسائر سياسية وكذا متعلقة بالسمعة.

ويشدد نائب رئيس الجمعية الصينية للدراسات الغربية الآسيوية على أن واشنطن تسعى حاليًا لتحقيق توازن بين استمرار الضغط العسكري وإيجاد طريقة للخروج من الحرب، وهو سعي يأتي في المقام الأول، بحسب قوله، بهدف «الحفاظ على ماء الوجه» في مواجهة مأزق استراتيجي.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء,نشریه گلوبال تایمز

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى