قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

ما يدور في جنوب لبنان؟ تفاصيل اشتباكات المقاومين مع جيش الاحتلال

كشفت مصادر مطلعة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد ثلاثة أشهر من الحرب، وصل إلى نهر الليطاني عبر أضيق الطرق دون السيطرة على زوطر الشرقية ويحمر، فيما يؤكد الفلسطينيون أن هذا التقدم محدود ويأتي بعد استراتيجية الأرض المحروقة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكدت مصادر مطلعة في حديث لـ”الميادين” أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد ثلاثة أشهر من الحرب، وصل إلى نهر الليطاني عبر أضيق الطرق دون أن يتمكن من السيطرة على زوطر الشرقية ويحمر. وأضافت المصادر أن ما يعتبره المحتلون الإسرائيليون إنجازاً ميدانياً بوصول قواتهم إلى نهر الليطاني ليس سوى تقدم محدود، تحقق بعد قرابة ثلاثة أشهر من الحرب الشرسة وتطبيق سياسة الأرض المحروقة.

وأوضحت المصادر أن الإسرائيليين اختاروا أضيق المسالك الجغرافية وأقربها إلى الحدود اللبنانية والفلسطينية المحتلة للوصول إلى نهر الليطاني. وكانت قوات المقاومة قد اشتبكت بشدة مع المحتلين على مدى الأشهر الثلاثة الماضية في محاور بلدات العديسة وكفركلا ورب ثلاثين، وتكبدوا خسائر فادحة، في الوقت الذي كان فيه الجيش الإسرائيلي قد أرسل قواته الخاصة، بما في ذلك لواء جولاني، إلى المنطقة.

وأشارت المصادر إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اتبع سياسة الأرض المحروقة خلال تقدمه، وقام بتدمير المنطقة السكنية المطلة على نهر الليطاني بأكملها بحجم كبير من الهجمات وإنشاء أحزمة نارية. وتستخدم قوات الاحتلال هذه السياسة في كل محاولة للتقدم لتجنب المواجهة المباشرة مع المقاومة، فيما لا تزال هذه القوات تحت نيران المقاومة في الخطوط الخلفية والمواقع الحدودية، ولم تتمكن بعد من التمركز بشكل كامل في أي منطقة دخلتها.

ولم يتمكن جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد من احتلال زوطر الشرقية ويحمر، وبقيت في ضواحيهما الجنوبية. فيما تواصل المقاومة خوض معارك شرسة مع عناصر العدو في المنطقة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, الميادين,وكالة مهر

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى