المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: أجرينا تفتيشًا روتينيًا لمحطة بوشهر الأسبوع الماضي
![[object Object] /الوكالة الدولية للطاقة الذرية , إيران , بوشهر , ميشيل غروسي , الضمانات النووية](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-eb30c0d7af88d8f0ff6b34d8f6f76943623d3636bbfb53570cdfd51940e8782e.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد صرح رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الاثنين، في مراسم افتتاح اجتماع مجلس المحافظين الذي عقد في مقر الوكالة في فيينا بالنمسا، بأن تقريره قد قُدم إلى مجلس المحافظين والجمعية العمومية للوكالة ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن التهديدات المتعلقة بالمنشآت النووية في إيران وفي الخليج الفارسي، مشيرًا إلى التأثير المدمر لهذا الصراع على نظام الضمانات النووية.
وفي سياق تقريره حول تنفيذ اتفاقية الضمانات لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وبنود القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي في جمهورية إيران الإسلامية، أوضح غروسي أنه في فبراير 2026، توقفت الوكالة عن جميع أنشطة التحقق الميداني في إيران بسبب الصراع العسكري. ورغم استمرار الصراع العسكري، تمكنت الوكالة من استئناف بعض أنشطة التحقق الميداني في إيران من خلال إجراء تفتيش روتيني لموقع بوشهر النووي الأسبوع الماضي. وخلال هذه الفترة، لم يتم إجراء أي عمليات تفتيش في المنشآت النووية المعلنة الأخرى في إيران. وكما ورد في التقرير، فإن الافتقار إلى المعلومات والوصول يعني أن الوكالة لم تتمكن أيضًا من التحقق من تعليق جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم وإعادة المعالجة والموضوعات المتعلقة بالمياه الثقيلة، كما هو مطلوب في قرارات مجلس الأمن ومجلس المحافظين ذات الصلة.
وتابع غروسي، مستمرًا في نهجه المتحيز والسياسي داخل الوكالة، بالادعاء بأن الوكالة لا تستطيع حاليًا أداء التزاماتها بموجب اتفاقية الضمانات لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، باستثناء موقع بوشهر النووي، بشكل فعال، ولا يمكنها التحقق من تنفيذ إيران للبنود ذات الصلة من قرارات مجلس الأمن ومجلس المحافظين. وأضاف أن إيران لم تتفاعل مع الوكالة فيما يتعلق بمسائل الضمانات العالقة التي تم تفصيلها في تقرير التقييم الشامل الصادر في يونيو من العام الماضي (GOV/2025/25). وحث غروسي طهران على التفاعل بشكل بناء مع الوكالة لتسهيل التنفيذ الكامل والفعال للضمانات في إيران وفقًا لاتفاقية الضمانات لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وتنفيذ بنود القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن ومجلس المحافظين.
وفي إشارة إلى الحاجة لحل المشكلات الطويلة الأمد والأزمات المتكررة المحيطة ببرنامج إيران النووي (السلمي) من خلال اتفاق دبلوماسي مستدام وقابل للتحقق، كرر المدير العام دعمه الكامل للمفاوضات الجارية (بين إيران والولايات المتحدة) بهدف إيجاد حل مقبول للطرفين لهذه القضايا، وأكد استعداده لدعم أي اتفاق نهائي من خلال قدرات التحقق والمراقبة التي تتمتع بها الوكالة. ويتوقع أن تلعب الوكالة الدولية للطاقة الذرية دورًا في التحقق بموجب أي اتفاق دبلوماسي، مع التأكيد على أن الاتفاقيات التي تفتقر إلى مثل هذا التحقق من قبل الوكالة لن تكون مستدامة.
