مسؤول أميركي يكشف عن تباين مصالح واشنطن وتل أبيب
![[object Object] /الولايات المتحدة , النظام الصهيوني , إيران , البرنامج النووي , دونالد ترامب](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-e4c4a4e92b221daf953be77080b20f037f0a80e2962a1c177870f9f2355b4b08.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشف جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، عن وجود اختلافات في المصالح ووجهات النظر بين واشنطن وتل أبيب في بعض القضايا والموضوعات، مؤكداً في الوقت ذاته أن التعاون والتنسيق بين الجانبين لا يزال مستمراً.
ويمكن ملاحظة تباين المصالح بوضوح في الهجوم الذي شنه “النظام الصهيوني” على الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث أصدر رئيس وزراء “النظام الصهيوني” بنيامين نتنياهو أمراً بالهجوم عليها، في حين صرح ترامب بأنه لم يكن راضياً على الإطلاق عن هجوم تل أبيب على بيروت.
وأضاف نائب الرئيس الأمريكي، في سياق المقابلة، أن التطورات التي شهدتها الأشهر الأخيرة قد مهدت الطريق للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وبينما أشار إلى مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، قال: “الرئيس ترامب يعتقد أن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق مستقر بشأن القضية النووية الإيرانية، وأرى هذا التقييم صحيحاً”.
وشدد فانس على أنه في أي اتفاق محتمل مع إيران، فإن أهم مسألة لا تكمن فقط في نصوص الاتفاق المكتوبة، بل في ضمان التزام طهران بتعهداتها وتنفيذها عملياً.
وتأتي هذه المزاعم من فانس في وقت أعلنت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراراً أن إيران لم تخل بالتزاماتها.
وزعم نائب الرئيس الأمريكي أيضاً: “أحد أهم نقاط ضعف الاتفاق النووي السابق هو غياب نظام تفتيش يضمن أن إيران لا تسعى لتطوير أسلحة نووية”.
وتأتي هذه المزاعم من فانس في وقت كانت فيه جميع البرامج النووية الإيرانية تحت إشراف الوكالة.
وبينما كانت هذه الإدارة الأمريكية، خلال فترة ترامب الأولى، هي التي نكثت بالاتفاق النووي (برجام) وانسحبت منه وفرضت العديد من العقوبات على إيران، زعم فانس أنه في حال التوصل إلى اتفاق جديد، فإن الولايات المتحدة ستتحقق من عملية تنفيذ إيران لتعهداتها وستراقبها على المدى الطويل.
وفي ختام تصريحاته، زعم فانس أن إيران لا ترغب في مواصلة الحرب، لأن استمرار الصراع ليس في صالحها، وأن طهران وضعت مقترحات ومسائل جادة على طاولة الحوار في المفاوضات الجارية.
وتأتي هذه المزاعم في وقت تتعرض فيه الولايات المتحدة لضغوط شديدة من قبل حلفائها الإقليميين والرأي العام بسبب السيطرة الكاملة لإيران على مضيق هرمز، وأن استمرار الحرب من قبل واشنطن سيحمل تكلفة باهظة لهذا البلد.
