قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

تحليلات: بقاء نتنياهو في السلطة يقف وراء تصاعد التوتر مع لبنان وإيران

كشف تقرير صحفي إسرائيلي عن أن محاولات إشعال حرب شاملة مع إيران واستئناف الهجمات على لبنان تهدف إلى تعطيل الانتخابات الكنيست أو إلغائها، وذلك في سياق سعي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للبقاء في السلطة وسط تراجع شعبيته.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلت شبكة الميادين عن صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن الجهود الفاشلة لاستئناف حرب شاملة مع إيران، وكذلك تكثيف الهجمات على لبنان، تأتي بهدف التشويش على مسار انتخابات الكنيست (البرلمان) أو حتى إلغائها.

ويأتي هذا التحرك من قبل نتنياهو في ظل استطلاعات رأي حديثة تشير إلى تراجع فرصه في الحصول على منصب رئيس الوزراء مقارنة برئيس الوزراء الأسبق ومنافسه نفتالي بينيت، حيث يُتوقع أن يخسر رئاسة الحكومة لصالح بينيت إذا جرت الانتخابات في الأيام القادمة.

إلى جانب ذلك، تظهر استطلاعات الرأي الأخيرة التي أجراها معهد «لازار» أن تحالفات منافسة لنتنياهو وحزب «معا» الجديد تتمتع بفرص عالية للفوز على حزب الليكود في حال إجراء الانتخابات.

وفي هذا السياق، حذر إيهود باراك، رئيس الوزراء الأسبق للنظام الصهيوني، من أن نتنياهو قد يسعى إلى تعطيل نتائج الانتخابات الكنيست في أكتوبر المقبل أو إيقاف العملية بإعلان حالة الطوارئ، إذا شعر باقتراب هزيمته.

ووصف باراك وضع نتنياهو الحالي بـ«حيوان عالق في فخ»، مؤكداً أنه مستعد لتحميل إسرائيل أي ثمن للهروب من أزماته القضائية والسياسية.

وصرح إيهود باراك بأنه إذا تأكد نتنياهو من هزيمته قبل الانتخابات ببضعة أيام، فقد يفتح جبهة جديدة ضد إيران أو غزة أو الضفة الغربية، بهدف تأجيل الانتخابات لمدة ستة أشهر عبر إعلان حالة الطوارئ.

وأضاف باراك: «لا أستبعد أن يتم فجأة نشر أنباء عن وجود «قنبلة موقوتة» في إيران قبل خمسة أيام من الانتخابات إذا لم يكن نتنياهو واثقًا من فوزه، مما قد يؤدي إلى شن جولة ثالثة من الهجمات على إيران، أو الجولة الخامسة من الحرب ضد حماس، أو اندلاع الانتفاضة الثالثة في الضفة الغربية».

وأشار باراك إلى أن استخدام نتنياهو على نطاق واسع لمقاطع الفيديو المزيفة عشية الانتخابات لخداع الرأي العام وتشويه صورة المنافسين السياسيين، بالإضافة إلى افتعال أحداث مشابهة لاقتحام أنصار ترامب لمبنى الكونغرس الأمريكي، ستكون من بين التكتيكات المحتملة لنتنياهو. وقد يقوم أنصاره المتشددون بمهاجمة مراكز فرز الأصوات في القدس وإسقاط الصناديق، مما يشكك في مصداقية عملية الفرز ويهيئ الأرضية لإلغاء النتائج.

وفي إشارة إلى أزمة شرعية نتنياهو على الساحة الدولية، أوضح باراك أن العديد من المراقبين يعتقدون أن نتنياهو يعيق بشكل ماكر التوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان، ويعمد إلى إفشال صفقات تبادل الأسرى في غزة لإطالة أمد الحرب من أجل بقائه السياسي.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر,المیادین,هاآرتس,لازار

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى