واشنطن تفرض عقوبات جديدة على 9 أفراد وكيانات بتهمة الارتباط بإيران
![[object Object] /عقوبات أمريكية , إيران , الحرس الثوري , وزارة الدفاع , الصين](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-dfd3450a3024c132c09603ae19ccb9e427a4850a9a31e3ea2cdeec8f77d41fcc.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الأربعاء بالتوقيت المحلي، في تكرار لمزاعم واشنطن، أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) فرض عقوبات على 9 أفراد وكيانات لدورهم في توفير وتوريد الأسلحة لصالح الحرس الثوري الإيراني ووزارة الدفاع والإسناد للقوات المسلحة.
وزعم وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بسنت، أحد دعاة سياسة الضغط الأقصى ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن “وزارة الخزانة تعمل من خلال استراتيجية الغضب الاقتصادي على تعطيل شبكات التوريد الخارجية التي تدعم الجهود العسكرية الإيرانية في مجال تطوير الأسلحة”.
ودافع بسنت عن نهج الضغط الأقصى، الذي غيرت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اسمه إلى “الغضب الاقتصادي”، قائلاً: “لقد عطلت وزارة الخزانة أصول الحكومة الإيرانية، وألحقت ضرراً بالغاً باقتصادها، وشلت آلة الحرب الإيرانية”.
وفقًا لوزارة الخزانة الأمريكية، تضم قائمة الأفراد والكيانات الخاضعة للعقوبات، أشخاصًا وشركات مقرها في الصين وهونغ كونغ.
يأتي نهج الضغط والعقوبات والهجمات العسكرية الذي تتبعه الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترامب، بعد اندلاع حرب ضد إيران وعواقبها السياسية والاقتصادية عالميًا، إلى الخروج من هذه الأزمة التي خلقتها بنفسها، وفي ظل ادعاءات الدبلوماسية، تسعى إلى التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية يلبي مطالبها.
بالرغم من إعلان الولايات المتحدة وإسرائيل وقف إطلاق النار في إيران ولبنان، واستمرار المفاوضات للتوصل إلى اتفاق، إلا أنهما ما زالتا تنتهكان هذه الهدنة وتواصلان هجماتهما.
