ترامب يجدد دعواته للتفاوض مع إيران ويتعهد بتدميرها
![[object Object] /دونالد ترامب , الولايات المتحدة , إيران , مفاوضات , دفاع جوي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-302b97bf0ceaa7b69040a10af74b7e17f0f57e2c05c3d4cd16ea7283e33ac3e5.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حوار مع قناة فوكس نيوز، بأن المفاوضات مع طهران مستمرة.
وفي الوقت نفسه، أعلن عن رغبته في احتلال جزيرة خارك، وصرح بتصريحات متناقضة قائلاً: “لم نضرب إيران بعد بما فيه الكفاية”.
وفي هذا اللقاء الإعلامي، ونقضاً لتصريحاته السابقة في الحوار نفسه، ودون مراعاة لخطابه التهديدي، أعاد الرئيس الأمريكي طرح مسألة الاتفاق مع إيران، قائلاً: “أنا لست محبطًا بشأن إيران، وهذا الاتفاق جيد ويمكن أن يكون أعظم اتفاق في التاريخ”.
واصل ترامب استعراضه ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مكرراً ادعاءاته السابقة بأن الولايات المتحدة ستدمر الإيرانيين، وأن إيران لا تملك قوة بحرية أو جوية أو دفاعاً جوياً.
تأتي ادعاءات ترامب بشأن تدمير القوة البحرية والجوية والدفاع الجوي الإيراني في وقت تسيطر فيه إيران على مضيق هرمز عبر هذه القوات، ولم تنجح الولايات المتحدة بمساعدة حلفائها في إعادة فتح هذا المضيق. بالإضافة إلى ذلك، تم تدمير مروحية أمريكية قبل يومين، حسب اعتراف دونالد ترامب، بواسطة الدفاع الجوي الإيراني.
ادعى دونالد ترامب، زاعماً أن طائرات أمريكية تحلق فوق سماء طهران، أنه إذا فشلت إيران في توقيع الاتفاق، فإن الولايات المتحدة ستقصفها بشدة.
تأتي هذه التصريحات في وقت يعتقد فيه المراقبون للشأن السياسي أن استراتيجية ترامب المتكررة المتمثلة في سياسة “العصا والجزرة” و”التهديد والرعب” لن تجبر المفاوض الإيراني على تقديم تنازلات مجانية، وأن طهران مصممة على استغلال تفوقها العسكري والجيوستراتيجي في ساحة الحرب الممتدة لـ 40 يوماً لتحقيق مكاسب سياسية.
ادعى ترامب، دون الإشارة إلى العربدة والاستعصاء الأمريكي ضد العديد من دول العالم بما في ذلك فنزويلا وكندا والدنمارك والصين وروسيا، أن الإيرانيين متكبرون للغاية وأنهم يمارسون البلطجة في الشرق الأوسط منذ 47 عاماً.
كرر ترامب مرة أخرى ادعاءاته بشأن القدرات العسكرية الإيرانية، مدعياً أنه دمر جميع الرادارات الإيرانية وأنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها ومعظم صواريخها، وأن ما تبقى لهم لا يتجاوز 20٪.
وهدد بتدمير البنية التحتية الإيرانية، مدعياً: “الجسور هي الهدف التالي لهجماتنا، لكنني لا أريد القيام بذلك، لأنه عندما أفعل ذلك، يعاني الناس”.
واصل الرئيس الأمريكي، في تناقض مع تهديداته الشديدة اللهجة ضد إيران، قائلاً: “أريد التوصل إلى اتفاق مع إيران الآن”.
واعترف بمساعداته العسكرية للميليشيات الإرهابية المعارضة لإيران، قائلاً: “أرسلنا أسلحة للمحتجين الإيرانيين، لكننا خاب أملنا جداً في الأكراد، لأنهم لم يسلموا الأسلحة للمحتجين”.
واصل في تناقضاته قائلاً: “الجسور هي الهدف التالي لهجماتنا، لكنني لا أريد القيام بذلك، لأنه إذا فعلت ذلك، فإن الناس سيعانون”. وأضاف: “الناس في إيران لا يستطيعون شرب الماء، وأنا لا أريد أن يحدث ذلك!”.
كرر ترامب تناقضاته المزعجة قائلاً: “مسألة إيران انتهت، ويمكننا سحب قواتنا غداً، لكنني لا أريد إرسال قوات برية”. وفي جزء آخر من هذا الحوار، تابع قائلاً: “أفضل أن نسيطر على جزيرة خارك، لكنني لست متأكداً من أن لدينا الإرادة اللازمة لذلك”.
